مقالات الرأي

أهمية التعليم وجهود حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور في استئناف العملية التعليمية بالأراضي المحررة

بقلم: عبد الماجد الطاهر محمد أحمد (صمت القبور)


يُعد التعليم حجر الزاوية لأي مجتمع يسعى للتقدم والاستقرار، فهو ليس مجرد وسيلة لنقل المعرفة، بل أداة لبناء الوعي المدني وتعزيز القيم الوطنية، ويمنح الأفراد القدرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. في سياق السودان، الذي شهد عقودًا من الصراعات المسلحة وتداعيات الحروب، تتضاعف أهمية التعليم كآلية للسلام وإعادة بناء النسيج الاجتماعي.
وفي هذا الإطار، برزت حركة/جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور في تبني خطوات عملية لدعم التعليم في المناطق التي تسيطر عليها. فقد ركزت جهود الحركة على ترميم المدارس القديمة وتأهيلها وتوفير المستلزمات التعليمية الأساسية للطلاب، لتسهيل استئناف العملية التعليمية رغم الظروف الصعبة.
ولم تقتصر هذه الجهود على الحركة وحدها، بل كان للمجتمع المحلي دور محوري في دعم استئناف الدراسة، من خلال المشاركة في أعمال الصيانة، وتوفير الدعم اللوجستي للمدارس، والمساهمة في إشراك الأسر لضمان حضور الطلاب واستمرار التعليم. وقد لعب هذا التعاون بين الحركة والمجتمع دورًا مهمًا في تجاوز التحديات التي فرضها تفشي وباء الكوليرا، وإعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة بأمان.
وتعكس هذه المبادرات أهمية التعليم ليس فقط كوسيلة لنقل المعرفة، بل كعامل أساسي في تعزيز التماسك الاجتماعي، وغرس قيم المواطنة والتسامح، وبناء قاعدة قوية للسلام والتنمية المستدامة في المناطق التي عانت من النزاعات.
وفي الختام، تظل جهود حركة/جيش تحرير السودان بالتعاون مع المجتمع المحلي نموذجًا عمليًا لكيفية تجاوز الأزمات الصحية والاجتماعية لضمان استمرار التعليم، مؤكدين أن العملية التعليمية هي الركيزة الأساسية لأي مستقبل مستقر ومستدام للأجيال القادمة.


التاريخ: 5 إكتوبر2025م

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x