البيان الختامي لفعاليات إحياء ذكرى يوم الشهداء واليوم الوطني للحركة – مكتب الولايات المتحدة الأمريكية

الحرية – العدل – السلام – الديمقراطية
حركة/جيش تحرير السودان
القطاع التنظيمي – المكاتب الخارجية
مكتب الولايات المتحدة الأمريكية
البيان الختامي
لفعاليات إحياء ذكرى يوم الشهداء واليوم الوطني للحركة
اختُتمت مساء السبت الموافق 19 سبتمبر 2026م بمدينة سيراكيوز – ولاية نيويورك فعاليات إحياء ذكرى يوم الشهداء واليوم الوطني لحركة/جيش تحرير السودان، التي نظمها مكتب الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة واسعة من الرفاق والرفيقات وأبناء وبنات الشعب السوداني، إلى جانب عدد من الضيوف وممثلي القوى السياسية والمجتمعية ومنظمات المجتمع المدني والإعلاميين والفنانين، في أجواء عكست روح الوفاء للشهداء وتجديد الالتزام بقضايا الشعب السوداني.
افتُتحت الفعالية بإدارة الرفيق حبيب كرسي، مسؤول القطاع الإعلامي، الذي تولى تقديم وإدارة فعاليات المنصة، بمشاركة الرفيق آدم يحي (دوكوميس)، مسؤول الشؤون التنظيمية، والرفيق عيسى دلدوم، مسؤول العلاقات الخارجية، ضمن البرنامج التنظيمي للفعالية.
واستُهل البرنامج بالترحيب بالضيوف، الذي قدّمه الرفيق إبراهيم علي (درجات)، رئيس فدرالية نيويورك، مرحبًا بالمشاركين والضيوف، ومؤكدًا أهمية إحياء ذكرى الشهداء واليوم الوطني للحركة واستحضار مسيرتها النضالية.
وتناولت مداخلات الفعالية عددًا من المحاور التاريخية والتنظيمية والسياسية والإنسانية والمجتمعية، حيث قدم الرفيق عزالدين يوسف، مسؤول الشؤون المالية والتخطيط، مداخلته التي جمعت بين الوفاء لشهداء الحركة وتجديد العهد بمبادئها ومشروعها، والتأكيد على أهمية الوحدة والتماسك وتعزيز العمل المؤسسي، إلى جانب تناول الموقف من الحرب الدائرة في السودان، وضرورة العمل المشترك من أجل بناء جبهة وطنية واسعة لوقف الحرب وإنهائها، وتهيئة الطريق لاستعادة الحكم المدني وتحقيق التحول الديمقراطي، بما يستجيب لتطلعات الشعب السوداني في الحرية والعدالة والسلام.
كما قدمت الرفيقة حواء عبد الرحمن (حواء جنقو)، مقررة مجلس التحرير الثوري، مداخلتها حول مسيرة الحركة وأدوار مؤسساتها، مؤكدة أهمية المحافظة على الإرث النضالي وتعزيز العمل المؤسسي والتماسك التنظيمي.
وفي محور الإرث التاريخي للحركة والشهداء، قدم الرفيق عيسى ضحية، مقرر مجلس التحرير الثوري، مداخلته مستعرضًا محطات من تاريخ الحركة ومسيرة نضالها، ومؤكدًا مكانة شهدائها وتضحياتهم، والوفاء لإرثهم ومواصلة المسيرة من أجل الحرية والعدل والسلام والديمقراطية.
وفي محور القضايا الإنسانية والمجتمعية والحقوقية والتعليمية ودور المجتمع المدني، قدمت الرفيقة نسمة عبد الخالق مداخلتها، تناولت خلالها الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والحقوقية والتعليمية، وأهمية تعزيز دور المجتمع المدني والعمل المجتمعي في مواجهة آثار الحرب، وحماية حقوق المواطنين، والإسهام في بناء مجتمع يقوم على المساواة والعدالة والكرامة.
وفي محور مشروع حركة/جيش تحرير السودان، قدم الرفيق عبد الحميد أرباب مداخلته حول مشروع الحركة وأهدافه ومبادئه، مؤكدًا أهمية المشروع الوطني في معالجة جذور الأزمة السودانية وبناء دولة تقوم على الحرية والعدل والسلام والديمقراطية والمواطنة المتساوية.
وفي محور الراهن السياسي والخط السياسي للحركة، قدم الرفيق نجم الدين خميس، رئيس المجلس التنفيذي لمكتب الولايات المتحدة الأمريكية، مداخلته حول تطورات الأزمة السودانية وموقف الحركة منها، مؤكدًا أهمية العمل السياسي والمدني المشترك من أجل وقف الحرب وإنهائها، ومعالجة جذور الأزمة، وفتح الطريق أمام الحل السياسي الشامل، واستعادة الحكم المدني، وتحقيق التحول الديمقراطي، وبناء دولة تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون والحقوق والحريات.
وشهدت الفعالية حضورًا فنيًا وثقافيًا مميزًا، بمشاركة كورال فرقة صوت السودان للفنون والتراث – USA، إلى جانب الفنانين والموسيقيين المشاركين، الذين قدموا فواصل فنية وغنائية عكست التنوع الثقافي السوداني وروح الثورة وتطلعات الشعب السوداني نحو الحرية والسلام والعدالة، وأسهمت في إثراء المناسبة وإبراز دور الفن والثقافة في التعبير عن الوجدان الوطني.
ويعرب مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لحركة/جيش تحرير السودان عن خالص شكره وتقديره لكل من شارك في إنجاح هذه الفعالية، من الرفاق والرفيقات والضيوف، والقوى السياسية والمجتمعية، ومنظمات المجتمع المدني، والإعلاميين، والفنانين والموسيقيين، وكل من أسهم في الإعداد والتنظيم والمشاركة.
كما يجدد المكتب التحية والتقدير لأرواح شهداء السودان وشهداء حركة/جيش تحرير السودان، الذين قدموا أرواحهم في سبيل الحرية والعدل والسلام والديمقراطية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في الذاكرة الوطنية ومسيرة الحركة، وأن الوفاء لهم يتجسد في مواصلة العمل من أجل المبادئ والأهداف التي ناضلوا من أجلها.
ويمثل هذا الإحياء محطة وطنية لتجديد العهد بمبادئ الحركة ومشروعها، وتعزيز الوحدة والتماسك، واستحضار إرث الشهداء ومسيرة النضال، والتأكيد على مواصلة العمل من أجل وقف الحرب وإنهائها، وبناء جبهة وطنية واسعة، واستعادة الحكم المدني، وتحقيق التحول الديمقراطي، وإرساء السلام العادل والمستدام، وبناء دولة المواطنة المتساوية التي تحفظ حقوق جميع السودانيين وتصون كرامتهم.
المجد والخلود لشهداء السودان وشهداء حركة/جيش تحرير السودان
26 سبتمبر 2026م
إعلام مكتب الولايات المتحدة الأمريكية



