البيان الختامي لفعاليات اليوم الوطني لحركة/ جيش تحرير السودان – مكتب المملكة المتحدة

اختُتمت مساء الامس الجمعة الموافق ٢١ أغسطس ٢٠٢٦م في مدينة مانشستر ببريطانيا فعاليات العيد الوطني لحركة / جيش تحرير السودان بقيادة الرفيق عبدالواحد النور والتي نظمها مكتب الحركة في المملكة المتحدة وسط حضور كبير من عضوية الحركة و طيف واسع من القوى السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية و الاعلامين فى أجواء اتسمت بالجدية والمسؤولية الوطنية العالية.
استُهلت الفعالية بتقديم الرفيق مبارك أردول عضو مكتب الحركة لورقة عن مشروع الحركة وأهدافه الوطنية التحررية. و تلتها الرفيقة صفاء يوسف مسؤولة الشؤون القانونية و المنظمات الانسانية بورقة معمقة حول الشأن الإنساني، استعرضت فيها معاناة الشعب السوداني جراء الحروب والنزوح، وأهمية إيصال المساعدات وحماية المدنيين
وفي كلمته الرئيسية قدم الرفيق سيف أرباب مسؤول المجلس التنفيذي لمكتب الحركة قراءة تأريخية عميقة لجذور الأزمة السودانية منذ الاستقلال متوقفا عند المآلات السياسية التي أوصلت الدولة إلى وضعها الراهن من انهيار وصراع. واستعرض بالتحليل تاريخ التسويات السياسية في السودان مشيراً إلى إخفاقاتها وأسبابها ثم عرض رؤية الحركة الجوهرية لحل الأزمة و بناء دولة المواطنة المتساوية وفي ختام كلمته جدد الدعوة لكافة القوى السياسية المهتمة بالتغيير الجذري والتحول المدني الديمقراطي الشامل إلى العمل معا في بناء جبهة وطنية عريضة لوقف وإنهاء الحرب في السودان باعتبار ذلك المدخل الأساسي لاستعادة الدولة و بناءها على اسس المواطنة المتساوية العادلة.
وشهد الفعالية حضور و مشاركة القوى السياسية و منظمات المجتمع المدني و الاعلامين. حيث خاطب الحضور ممثل الحركة الشعبية لتحرير السودان مثمناً جهود الحركة التاريخية ومواقفها الوطنية، كما قدّم ممثل الحزب الشيوعي السوداني كلمته التي قبل فيها الدعوة للعمل الجماعي مؤكداً على ضرورة توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات. من جانبه هنأ ممثل منظمات المجتمع المدني الحركة بعيدها الوطني وثمّن الدور الكبير الذي تضطلع به في الدفاع عن قضايا الشعب السوداني.
وتناول الرفيق عبدالرازق إسحق، مسؤول شؤون العلاقات الخارجية في كلمته قضايا الراهن السياسي والعسكري وأهمية التحرك الدولي لدعم خيارات السلام.
وفي ختام الكلمات الرسمية قدّم الرفيق محمد عبدالرحمن الناير الناطق الرسمي باسم الحركة ومسؤول القطاع الإعلامي شكره وامتنانه لكل الحضور و قدم استعراضا موسعا لأزمات السودان المتشابكة ومساعي الحركة الرامية لحلها، مؤكداً على ثبات الموقف المبدئي للحركة.
واختتمت المداخلات بكلمة الرفيقة سارة آدم، مسؤولة القطاع السياسي للحركة، التي قدمت إيضاحات معمقة حول رؤية الحركة لحل الأزمة السياسية السودانية، مشددة على ضرورة تضافر كل القوى والعمل معاً من أجل بناء مستقبل أفضل للشعب السوداني يضمن الحرية والكرامة والعدالة.
كما يخص مكتب الحركة في المملكة المتحدة بالتحية والتقدير لكل الفنانين والمبدعين الذين شاركوا في إحياء هذه المناسبة الوطنية وقدّموا فواصل غنائية ثورية نابعة من وجدان الشعب، أضفت على اليوم طابعا نضاليا مميزا.
ويؤكد المكتب أن الاحتفال بالعيد الوطني للحركة يحمل أهمية خاصة في ظل الحرب المدمرة التي يشهدها السودان ويمثل محطة لتجديد العهد على مواصلة النضال حتى تحقيق أهداف الشعب السوداني في التغيير الجذري الشامل والتحول الديمقراطي الحقيقي والسلام العادل المستدام.
مكتب الحركة - المملكة المتحدة
٢٢ اغسطس ٢٠٢٦



