مقالات الرأي

الحرب والاضرار السالبة علي الآثار السودانية :

بقلم: أبوالقاسم يعقوب عبدالله (قاسم عقار )

حرب 15 من أبريل لم تكن صراع ما بين جنرالين او بين الدعم السريع والجيش بل كانت مساحة واسعة جدا من الانهيارات المدنية من المؤسسات الوطنية وان كانت بدرجة اقل
وتشهد الساحة الأثرية من التراث السوداني والمقتنيات المتحفية العديد من عمليات التخريب والسرقات وبحسب التقارير الناتجة ان جزئية كبيرة جدا من الآثار السودانية تعرض لعمليات نهب وتخريب بوعي او بغير وعي
أيضا طالت التخريب والنهب متحف السودان القومي والهيئة القومية للاثار والمتاحف ولم تسلم منها
الآثار والحضارة السودانية ظلت في السنوات السابقة حبيسة الإعلام والرأي العام ولم تتطرق لها الدولة وواجهاته الاعلامية ونالت جزء كبيرة جدا منها للاهمال والتهميش الممنهج ولم تعرها الاهتمام الموفق وكانت رسالة تغيب للشعب السوداني عن ماهيته وعن مصادر الآثار السودانية والحضارات الإنسانية وكيف شكل الإنسان القديم عبر ثقافته في رسم ملامح حياته ونشاته
مسؤولية الحفاظ علي الآثار السودانية للجميع وترسيخ قيم الحضارات القديمة ومشاركته للأجيال الحالية تعد قيمة حقيقة للهوية السودانية
الحرب الحالية قضت علي الجزء الأكبر من هوية الشعب والارث التاريخي للسودان ونؤكد مدي أهمية فهم ان نزوة الحرب الحالية مجرد عبثية في المنطق وان لا سلام الابالحوار
وإدارة ذلك لن يتم الا بإيقاف الحرب والعودة لمربع الحوار ليفضي للسلام والاستقرار السياسي
رسالة اخيرة الهوية السودانية والحضارات الإنسانية القديمة والتسلسل التاريخي للانسانية يجب أن نحافظ عليها بوحدة الشعب السوداني

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x