مقالات الرأي

الخماسية لتنفيذ بيان الآلية الرباعية و إلا (No):


بقلم: إسحق سهر الليل


للتذكير الآلية الرباعية للمساعدة في حل الأزمة السياسية السودانية هي الدول الأربعة ( ولايات المتحدة الأمريكية و الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية و جمهورية مصر العربية) و الالية الخماسية هي المنظمات ( الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي و الإتحاد الإفريقي و جماعة الدول العربية و الايغاد). في 12/ سبتمبر 2025م أصدارت الالية الرباعية بيان مشترك عبارة عن خطة و رسم طريق لوقف الحرب و حل الأزمة السياسية السودانية وجدت البيان قبول في جميع القوى السياسية و منظمات المجتمع المدني السوداني السعة للتغيير و الحل الجذري لما شمل البيان من أطروحات قوى الثورة و من أهم ما تضمنته البيان إن مستقبل حكم السودان يقرره الشعب السوداني من خلال عملية انتقالية شاملة تتسم بالشفافية و لا يخضع لسيطرة أي طرف متحارب و هذا يعني ملكية العملية السياسية للقوى السودانية. و أيضاً من الفقرات المهمة في البيان إن مستقبل السودان لا يمكن أن تمليه الجماعات المتطرفة العنيفة التي تنتمي أو ترتبط بشكل موثق بجماعة الإخوان المسلمين، التي أدى نفوذها المزعزع للاستقرار إلي تأجيج العنف و عدم الاستقرار، و هذا على وزن ( الحوار السوداني السوداني ما عدا المؤتمر الوطني و واجهاته).
بعد فترة من الزمن و النقاش بين المنظمات الدولية و الإقليمية تم تقسيم عمل البيان إلي مسارين:
1/ الأمني و العسكري للالية الرباعية.
2/ السياسي و الإنساني للالية الخماسية رغم تداخل المسارين خاصة في الجانب الإنساني و لكن من الملاحظ أن تحرك الالية الخماسية فيه انحراف من خط بيان الالية الرباعية بمحاولة السيطرة على تصميم العملية السياسية بدأ من اللجنة التحضيرية أدى ذلك إلى ضعف مخرجات إجتماعات أديس أبابا في يونيو الماضي و المقاطعة الواسعة للدعوة 31/ يوليو/ 2026م ، لذلك يجب أن يعلم الخماسية الممثلة من أهم المنظمات الاقليمية والدولية أن الشعب السوداني الآن بواسطة قواه السياسية و منظمات المجتمع المدني مصمم على الحل الجذري للأزمة السودانية و ليس وقف مؤقت للحروب و قوى الثورة هي الادرى بقضايا السودان لذلك تصميم العملية السياسية من المشاركين، و الأجندة، و القضايا، و الزمان و المكان من مهام السودانيين ( هذا ما يقرره الشعب السوداني كما ورد في بيان الرباعية) و ما على الخماسية إلا السير وقف بيان الرباعية المرحب به و إلا (No).
و النصية إلي كل القوى السياسية و منظمات المجتمع المدني السوداني السعة للتغيير القواسم المشتركة الآن من أجل بناء وطن جديد كبيرة جداً لذلك الإستمرار في تنسيق و العمل في إطار جبهة مدنية عريضة لوقف الحرب و الإنتقال المدني الديمقراطي على ضوء الحوار السوداني السوداني لمخاطبة جذور الأزمة السياسية السودانية هو ما يعيد الآلية الخماسية إلي جادة الطريق.
تحياتي
6/ اغسطس/2026م

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x