السودان الجريح… والحل الحقيقي المنسي

بقلم: عادل إبراهيم عبد الله
بعد سنواتٍ من الحروب، والتهميش، والانقلابات، ودوائر القهر، اكتشفت — بعد كثير من الجولات والتجارب — أن الحل الحقيقي لمشكلة السودان ليس معقّدًا كما يُروّج له البعض. بل هو حل بسيط وعميق وممكن، ويكمن في تبنّي المشروع التحرري المدني الثوري الذي تقوده حركة/جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور.
هذا المشروع ليس حزبًا عاديًا، ولا حركة تمرّد، بل مشروع وطني جامع، يحمل رؤية إنقاذ حقيقية، مبنية على المبادئ التالية:
. مبادئ المشروع:
الثبات على المبدأ دون مساومة
رؤية واضحة لبناء سلطة مدنية حقيقية
نظام عادل يحترم المواطنة المتساوية
هدف واضح: تحرير الإنسان قبل الأرض
ثقة بالنفس والشعب لا تتزحزح
أخلاق سياسية راقية ترفض العمالة والبيع
إخلاص نقي لقضايا المهمشين والفقراء
شجاعة المواجهة ضد الاستبداد والفساد
شفافية فكرية وتنظيمية تؤسس للثقة الجماهيرية
إدارة فعالة وتنظيم محكم
دستورية وقانونية تنبذ الانقلابات والعنف
حرية، عدالة، سلام، ديمقراطية
تنمية وطنية حديثة تبدأ من الريف وتنتهي بالعاصمة
إنسانية وحقوقية ومنطقية وثورية لا تستثني أحدًا
. من دولة فاشلة إلى دولة ديمقراطية متقدمة:
إن مشروع الحركة يسعى لبناء دولة ديمقراطية علمانية النمط:
ليبرالية تحترم الحريات
فيدرالية تحقق عدالة توزيع السلطة والثروة
موحدة بالرضا والعدالة، لا بالقهر
حرة تنتمي للإنسانية قبل الانتماءات الضيقة
. لماذا هذا المشروع هو الحل الوحيد؟
لأنه يعالج جذور الأزمة، وليس فقط مظاهرها. لا يتحدث عن تسويات فوقية أو محاصصات نخبوية، بل ينطلق من القاعدة: من المعسكر، من القرية، من أطراف السودان، ليعيد بناء الدولة على أسس:
العدالة الانتقالية
تفكيك الدولة العميقة
استعادة الكرامة لكل إنسان سوداني
إعادة هيكلة الجيش والأمن والمؤسسات وفق أسس مدنية
تمكين الشباب والنساء والمبدعين
.اكتشاف المواهب وبناء الإنسان:
مشروع حركة/جيش تحرير السودان لا يكتفي بالنضال ضد الظلم، بل يحمل في جوهره رؤية لبناء الإنسان السوداني من جديد:
اكتشاف المواهب في كل قرية وهامش
تمكين الفقراء في التعليم والتكنولوجيا
تدريب الأجيال على القيادة والإبداع
توفير فرص متساوية لكل السودانيين
لكل سوداني مكانٌ في هذا المشروع:
سواء كنت فلاحًا، راعيًا، عاملاً، طبيبًا، معلّمًا، فنّانًا، أو شابًا/ة مهمّشًا بلا أمل… فاعلم أن حقوقك موجودة داخل هذا المشروع، وكرامتك مصانة، ومكانك محفوظ لبناء وطنك مع بقية أبناء شعبك.
هذا مشروع دولة المواطنة المتساوية، لا دولة القبيلة أو الجهة أو الحزب.
إن السودان لا يحتاج مزيدًا من المؤتمرات الفارغة، ولا الوعود الزائفة. بل يحتاج مشروعًا صادقًا، إنسانيًا، واضحًا، ويملك قيادة مؤمنة لا تساوم.
وقد أثبتت الأيام أن الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور، هو الوحيد الذي ظل ثابتًا على المبادئ، لا يبيع ولا يشارك في مسرحيات الدم، ولا يساوم على دموع الأرامل، ولا على عظام الشهداء.
. هذا هو الحل الحقيقي.
. هذا هو الطريق الواضح.
. وهذا هو صوت الذين لم يُسمعوا يومًا.
حركة/جيش تحرير السودان – ليست بديلاً لأحد، بل هي الأمل الحقيقي لكل السودانيين
24 يوليو 2025م


