العنف ضد المرأة في النزاعات

إلياس إسماعيل
تعد المرأة من أكثر الفئات تضررا خلال فترات النزاعات المسلحة والحروب حيث تتعرض لأشكال متعددة من العنف، سواء كان جسديا نفسيا أو جنسيا هذا العنف لا يكون ناتجًا فقط عن الفوضى، بل يُستخدم أحيانًا كأداة إذلال وكسر للمجتمعات
في كثير من الحالات تستهدف النساء لمجرد كونهن نساء ويحرمن من الحماية الأساسية التي يفرضها القانون الدولي الإنساني تتفاقم المعاناة حين تُجبر النساء على الصمت بسبب الخوف أو الوصمة الاجتماعية ما يجعل الألم مضاعفًا ويؤخر فرص التعافي
رغم هذا الواقع القاسي، تظل المرأة رمزًا للقوة والصبر حيث تواصل دورها المحوري في إعادة بناء المجتمعات بعد النزاعات، وتربية الأجيال والسعي من أجل السلام
من الضروري أن تتكاتف الجهود لتوفير الحماية للنساء في أوقات الأزمات وتفعيل القوانين التي تضمن كرامتهن وحقوقهن فالمرأة ليست طرفًا ثانويًا في المجتمع، بل هي أساسه واستقراره
لا سلام بدون عدالة ولا عدالة دون إنهاء العنف ضد المرأة


