ان تخوض المعركة بغير سلاحها !

هناك ما يدعو للشك في جدية او قناعة بعض المفاهيم لدي الاسلاميين والتزييف المستمر وقصور الاستيعاب والفهم وضعف الجدية عند التنفيذ والممارسة للديمقراطية الناقصة ولا ريب في ان الحرب لم تكن مثالية بل كانت بضراوة وقضت علي الشعب السوداني
وتصوير ان الجيش لايريد ان يحكم وهنالك أصوات اسلاميين تطالب البرهان بالحكم ولكن كيف ذلك ؟
وان تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية وحتي الاجتماعية مرتبطة بالعناد العسكري الإخواني وان مصير وحال السودان السياسية لا تستقيم من غير العسكر او الاخوان المسلمين هكذا يتصدر اعلامهم وأجهزة الميديا لإنتاج وجود اخواني كيزاني
ولكن بالضرورة علي القوي السياسية الفاعلة ان تعلم أن مجهودهم نحو وقف الحرب واعلان منصة ثالثة منصة المحايدون لإدارة الفراغ السياسي السوداني لعودة الشرعية الثورية
انعكس غياب الشرعية في وضع اللادولة علي الصحة ومؤسسة التعليم حيث ساهمت في وضع مهتز للمجتمع السوداني وضعف في اركانها واستغلال موارده بطريقة خاطئة جدا لدعم الحرب والتحكم في الموارد والمنتجات الاقتصادية للشعب السوداني لدعم الحرب العبثي وجعل فوهة البندقية معيارا للوطنية القومية مما أدي لانهيار الاقتصادي السوداني وتراجع مريع للجنيه مقابل العملات الأجنبية في الأسواق الموازية العالمية وان العود الي الرخاء وتقوية الاقتصاد والانفتاح نحو الصادرات وتوزيع فرص العمل وبناء اقتصاد متين تحتاج الي التضرع والدعاء هكذا يجسد الأجهزة الاعلامية للحكومة السودانية الحلول للخروج من الازمة الاقتصادية ، وندرك تمام ان الحلول الاقتصادية لاتحتاج الي الدعاء او الصلوات بل الي عقل يعرف ماهيته ورسم مخططات العمل الاقتصادي وموازنة الصادرات والواردات وتحجيم التضخم وربطها بارتفاع السلع الاستهلاكية يتم ذلك بعيدا عن واقع الحرب ليستقيم الاقتصاد السوداني .



