البيانات

بيان ترحيب من شؤون ضحايا الحرب والإبادة الجماعية بمحاكمة كوشيب

حركة/ جيش تحرير السودان

شؤون ضحايا الحرب والإبادة الجماعية

بيان ترحيب

العدالة تتحقق بإدانة كوشيب ، وهي إنتصار تاريخي لضحايا دارفور وتفتح الباب لمحاسبة رموز النظام البائد

في تطور تاريخي طال انتظاره ادان قضاة المحكمة الجنائية الدولية بالإجماع للمتهم علي محمد علي عبدالرحمن المعروف ب علي كوشيب أحد أبرز قادة مليشيات الجنجويد في دارفور .بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت بين عامي 2003و2004 في قري كدوم، قارسيلا، دليج،مكجر،سورا بإقليم دارفور غربي السودان .
هذه الإدانة جاءت بعد محاكمة استمرت قرابة عامين وشهدت تقديم شهادات مروعة من الضحايا والناجين، توثق نمطا ممنهجأ من القتل والتعذيب والاغتصاب، التشريد والتهجير القسري
الجرائم المرتكبة:
1_ القتل الجماعي تورط كوشيب في عمليات قتل ممنهجة للمدنيين خاصة من قبائل الفوروالمساليت والزغاوة ضمن حملة تطهير عرقي قادها نظام المؤتمر الوطني .
2_ الاغتصاب والتعذيب وثقت المحكمة حالات اغتصاب جماعي وتعزيب وحشي في مراكز احتجاز غير رسمية .
3_ التهجير القسري شارك في إحراق قري بأكملها ما أدي الي نزوح عشرات الالاف من المدنيين .
4__ الاستهداف العرقي أظهرت الأدلة أن الجرائم كانت موجهة ضد مجموعات اثنية محددة ما يرقي إلي جريمة أبادة جماعية .
الأثر القانوني والسياسي
تمثل هذه الإدانة انتصار للضحايا وباردة امل لضحايا دارفور الذين انتظروا العدالة لأكثر من عقدين وتؤكد ان الجرائم ضد الإنسانية لاتسقط بالتقادم.
“دعوة لاستكمال العدالة تزداد المطالبات بتسليم بقية المطلوبين التي تضم قائمة خمسين متهمأ للمحكمة الجنائية الدولية وعلي راسهم :
عمر حسن أحمد البشير (رئيس النظام السابق)

  • عبدالرحيم محمد حسين (وزير الدفاع الاسبق)
  • احمد هارون (وزير الدولة للداخلية الأسبق)
    هذه الإدانة تعزز مسار العدالة للضحايا في السودان،وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية دعم جهود المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب.
    التطورات الدولية الأخيرة:
    اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرار تمديد عمل بعثة تقصي الحقائق في السودان،لتوثيق الجرائم المرتكبة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مع توسيع نطاق التحقيقات في الانتهاكات بحق المدنيين في دارفور ،الخرطوم،وولاية الجزيرة و الأبيض وكل مناطق السودان التي وقعت فيها المجازر المروعة، مع التركيز علي جرائم القتل خارج إطار القانون مثل العنف الجنسي والجسدي والتطهير العرقي.

إدانة علي كوشيب ليست فقط انتصارأ قانونيأ بل هي لحظة فارقة في مسار العدالة لضحايا دارفور والسودان بأن الجرائم البشعة لا تنسي،وأن العدالة قد تتأخر لكنها لا تغيب،المطلوب هو استكمال هذا المسار بمحاسبة جميع المتورطتين في جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادةالجماعية لتحقيق سلام عادل وشامل يحترم كرامة الإنسان وحقوقه،من أجل الإنسانية.

محمد آدم إدريس

مسؤول شؤون ضحايا الحرب والإبادة الجماعية
حركة/ جيش تحرير السودان


6 إكتوبر 2025م

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x