البيانات

بيان حول إنعقاد الإجتماع الثالث للمجلس التنفيذي لحركة/ جيش تحرير السودان

●عقدت حركة/ جيش تحرير السودان ورشة عمل بالعاصمة الكينية نيروبي في الفترة من 11 – 14 أغسطس 2026م ، نظمتها منظمة أكورد (ACCORD) الجنوب إفريقية.

●حضر الورشة الرفيقات والرفاق بالمجلس القيادي الأعلى، مجلس التحرير الثوري، المجلس التنفيذي وقيادات بمؤسسات الحركة الأخري.

●تناولت الورشة تجربة مقاومة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي (ANC) ضد نظام الفصل العنصري (الأبرتايد) ومقاربتها مع نضال الشعوب السودانية من أجل الحرية والكرامة ودولة المواطنة المتساوية، وما تعرضت له من جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبها نظام الجبهة الإسلامية في جنوب السودان وجبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان ودارفور.

● في الجزء الثاني من الورشة تم تخصيصه لعقد إجتماع تنظيمي ضم كافة المؤسسات التي شاركت في الورشة، وقد تناول القضايا التنظيمية والراهن السياسي في السودان ، في ظل استمرار الحرب ورفض كافة المبادرات الجادة التي تقود إلى حل سلمي للأزمة الوطنية.

●أكد الإجتماع على تمسك الحركة بإعلان المباديء السوداني نحو بناء وطن جديد، وضرورة تكوين الجبهة المدنية الواسعة لإيقاف وانهاء الحرب بالسودان، لا تستثني سوي المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما أو من يرفض.

●أكد الإجتماع على الحل الشامل الذي يقود إلى التغيير وبناء دولة المواطنة المتساوية وسيادة حكم القانون، والمحاسبة على كافة الجرائم والإنتهاكات بما فيها التي حدثت في حرب 15 أبريل، وتسليم المطلوبين لدي المحكمة الجنائية الدولية وضمان عدم الإفلات من العقاب، ورفض كافة أشكال التسويات الجزئية والإتفاقيات الثنائية، وضرورة مخاطبة الجذور التاريخية للأزمة وفق ما جاء في مواثيق إعلان المباديء السوداني.

●طالب الإجتماع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي القيام بواجباتهما الإنسانية والأخلاقية في حماية المواطنين السودانيين في مناطق النزاعات ، والضغط على أطراف الصراع لفتح المسارات الانسانية وكافة المعابر لضمان انسياب الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى كافة المحتاجين في السودان دون قيد أو شرط ، وتجريم سياسة استخدام الإغاثة كسلاح في الحرب.

●تناول الإجتماع تدهور الأوضاع الانسانية في السودان في ظل منع وصول الاغاثة وشح الأمطار في كل مناطق السودان مما ينذر بمجاعة ونقص حاد في الغذاء ، وعلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية دق ناقوس الخطر قبل وقوع الكارثة الوشيكة.

●جدد الإجتماع موقف الحركة المناهض للحرب وحيادها فيها، وأن لا حل عسكري في الصراع ، وفق تجارب كافة الحروب في السودان منذ عام 1955م.

●أكد الإجتماع على أن مبادرة الرباعية الدولية وما جاء فيها من بنود، تعتبر المدخل الصحيح لمخاطبة الأزمة الوطنية، كما حذر من المخططات التي تقودها بعض الدوائر لتقويض مبادرة الرباعية الدولية، ومحاولاتها المستميتة لإيجاد فرصة لمشاركة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية بالسودان، ومكافاتهم على الحرب التي اشعلوها في 15 أبريل 2023م.

●أيضا عقدت قيادة الحركة اجتماعات منفصلة مع مجلسي التحرير الثوري والتنفيذي كلٍ على حدا. تناولت القضايا التنظيمية ذات الاختصاص والوقوف على الأداء خلال الفترة الماضية وتمتين النجاحات ومعالجة القصور.

●وفي الختام شارك المجلس القيادي الأعلى، مجلس التحرير الثوري والمجلس التنفيذي في إحتفال مكتب شرق إفريقيا – فدرالية كينيا بتخليد ذكري شهداء الحركة الذي يصادف يوم 14 أغسطس من كل عام. وقد خاطب الإحتفال كل من:
الرفيق/ إدريس هارون آدم رئيس المجلس التنفيذي لفدرالية كينيا ، الرفيق/ سمؤال جمال عبد الرحمن رئيس المجلس التنفيذي لمكتب شرق إفريقيا، الرفيق/ مالك عبد الرحمن أبكر مسؤول القطاع التنظيمى بالحركة، الرفيقة/ حواء عبد الرحمن مقرر مجلس التحرير الثوري والأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور رئيس ومؤسس حركة/ جيش تحرير السودان.

■(شهداؤنا نبض الذاكرة وعهد المسيرة)

محمد عبد الرحمن الناير
مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
14 أغسطس 2026م

نيروبي- كينيا

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
Newest
Oldest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
يونس محمد سليمان
يونس محمد سليمان
22 أيام

دار اموا

يونس محمد سليمان
يونس محمد سليمان
22 أيام

شرقي أفريقيا

زر الذهاب إلى الأعلى
2
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x