بيان حول لقاء المجلس التنفيذي لمكتب حركة/ جيش تحرير السودان بشرق إفريقيا مع نائب رئيس الحركة


في إطار زيارته إلى جمهورية أوغندا قام الرفيق عبد الله حران آدم أحمد نائب رئيس الحركة ورئيس المجلس التنفيذي مساء يوم أمس السبت الموافق 27 سبتمبر 2025م بزيارة تفقدية لمكتب شرق أفريقيا حيث عقد اجتماعاً مهماً مع أعضاء المجلس التنفيذي لمكتب شرق إفريقيا بمقر القطاع الإعلامي للحركة ، تناول فيه مستجدات الوضع السياسي والأمني في السودان والمهام الوطنية الماثلة أمام الحركة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ بلادنا.
استعرض نائب الرئيس في تنوير سياسي شامل حقائق المشهد السوداني الراهن وما أفرزته الحرب الدائرة من كوارث إنسانية وانهيار لمؤسسات الدولة مؤكداً أن الحركة تعمل بلا هوادة من أجل كسر حلقة الحرب وإيقاف نزيف الدم السوداني عبر تحركات دبلوماسية واسعة واتصالات رفيعة المستوى مع قوى إقليمية ودولية مؤثرة بهدف وقف الحرب و الوصول إلى سلام عادل وشامل يضع حداً لمعاناة الشعب السوداني ويؤسس لإنتقال سياسي حقيقي يفتح الطريق أمام بناء دولة مدنية ديمقراطية.
وأوضح الرفيق عبد الله حران أن حركة/جيش تحرير السودان بقيادة الرفيق عبد الواحد محمد أحمد النور ظلت منذ إندلاع الحرب، تطلق المبادرات الوطنية الجادة بدءاً من مبادرة الفاشر والدعوات المتكررة لوقف القتال مروراً بمبادرة تكوين الجبهة المدنية لإيقاف وإنهاء الحرب وصولاً إلى دعم الجهود الدولية وعلى رأسها مساعي اللجنة الرباعية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، مشدداً على أن هذه المبادرات تنبع من قناعة راسخة بأن قضية السودان لا تُحل إلا بوقف الحرب فوراً وفتح أفق سياسي جديد يستجيب لتطلعات الجماهير في الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.
وقد استمع رفقته إلى تقرير مفصل من اعضاء المكتب حول سير العمل والإنجازات التي تحققت بفضل تكاتف عضوية الحركة وتعاون القيادات التنفيذية ، مثمناً دعمهم المتواصل لمكتب شرق إفريقيا ، ومشيداً بالروح النضالية والوطنية التي يتحلون بها.
وفي ذات السياق حيّا نائب رئيس الحركة الجهود الكبيرة التي يضطلع بها مكتب شرق أفريقيا ورفاق ورفيقات الحركة في أوغندا مثمناً تماسكهم وانضباطهم التنظيمي وقدرتهم على تجاوز التحديات وتعزيز حضور الحركة في الساحة الإقليمية والدولية ، مؤكداً أن هذه الروح النضالية تشكل ركيزة أساسية في معركة الحركة من أجل تغيير جذري يقتلع جذور الاستبداد والحرب.
إن حركة/جيش تحرير السودان تجدد موقفها الثابت بأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يُصنع عبر تسويات شكلية أو صفقات نخبوية وإنما عبر عملية سياسية شاملة تُلزم جميع الأطراف بوقف الحرب فوراً وتفتح الطريق إلى سلام دائم يعيد السلطة إلى الشعب السوداني ويحقق شعارات الثورة في الحرية والسلام والعدالة.
28 سبتمبر 2025م


