بيان سياسي حول إعلان مبادئ لبناء وطن جديد ومذكرة القوى السياسية والمدنية المناهضة للحرب بشأن تصنيف المؤتمر الوطني وواجهاتها كمنظومة إرهابية

حركة / جيش تحرير السودان
بيان سياسي حول إعلان مبادئ لبناء وطن جديد ومذكرة القوى السياسية والمدنية المناهضة للحرب بشأن تصنيف المؤتمر الوطني وواجهاتها كمنظومة إرهابية
لقد عانى السودان لعقود طويلة من هيمنة الحركة الإسلامية السودانية وواجهاتها التي مارست سياسات ممنهجة أضعفت مؤسسات الدولة وأدت إلى انقلابات متكررة وحروب داخلية وانتهاكات جسيمة ضد المدنيين مما ساهم في تفكك النسيج الاجتماعي وانهيار البنية الاقتصادية وزعزعة الاستقرار الإقليمي وهذه المنظومة تمثل شبكة منظمة تتعارض مع القيم الإنسانية والمعايير القانونية الدولية إذ تورطت في تقويض التجارب الديمقراطية عبر الانقلابات العسكرية وإشعال النزاعات المسلحة الداخلية وتغذية الانقسامات العرقية والجهوية ودعم جماعات مسلحة في دول الجوار مما أدى إلى انفجارات أمنية إقليمية وزعزعة الاستقرار فضلا عن التورط في عمليات اغتيال سياسي استهدفت قيادات ورؤساء في دول الجوار وتجفيف الموارد الاقتصادية الوطنية عبر شبكات الفساد والتمويل غير المشروع إضافة إلى سياسات التمكين التي أضعفت مؤسسات الدولة وأفرغت الخدمة المدنية من الكفاءات
إن هذه الأفعال تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتستوجب التصنيف كمنظومة إرهابية وفق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف مع ضرورة إخضاعها للمساءلة القانونية لضمان عدم الإفلات من العقاب وتناشد الحركة ببناء دولة ديمقراطية قائمة على المواطنة المتساوية وسيادة حكم القانون واحترام حقوق الإنسان وضمان العدالة والمحاسبة على الجرائم والانتهاكات الجسيمة والدعوة إلى تصنيف الحركة الإسلامية السودانية وواجهاتها كمنظومة إرهابية عبر الآليات القانونية والسياسية الوطنية والدولية
كما تؤكد الحركة دعمها للحلول السياسية الشاملة التي تعالج جذور الأزمة التاريخية وتؤسس لسلام مستدام وتدعو إلى بناء جبهة وطنية موحدة تسعى إلى وقف الحروب وفرض وقف إطلاق النار الشامل وتهيئة بيئة سياسية للتحول الديمقراطي وتعزيز التعاون مع المجتمع الدولي والإقليمي لدعم مسار السلام والعدالة
التنسيق مع القوى السياسية والمدنية
إن حركة جيش تحرير السودان شاركت مع القوى السياسية والمدنية المناهضة للحرب في صياغة موقف موحد يرفض هيمنة الحركة الإسلامية السودانية وواجهاتها الإرهابية وتؤكد في ذات الوقت دعوتها إلى بناء أكبر جبهة مدنية عريضة تضم مختلف القوى الوطنية عدا المنظومة الإرهابية وواجهاتها ومن رفض ذلك من أجل إنهاء الحروب وتحقيق التحول الديمقراطي وهذا التنسيق يعكس إرادة جماعية لبناء وطن جديد قائم على الحرية والعدالة والمساواة ويعزز الشرعية الوطنية والدولية لمطالب الشعب السوداني في محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات كما أن هذا التحالف المدني الواسع يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء دولة ديمقراطية حديثة ويبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن السودانيين قادرون على التوحد خلف مشروع وطني جامع يضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار
إن حركة /جيش تحرير السودان تناشد جميع الحادبين على مصلحة الوطن للعمل الجاد من أجل خلق أوسع جبهة مدنية جامعة تكون قادرة على إيقاف الحرب وإنهائها بصورة نهائية بما يفتح الطريق أمام حوار سوداني_ سوداني يعزز العدالة والمساواة ويكرس قيم التعايش السلمي وتؤكد الحركة أن استثناء الحركة الإسلامية السودانية وواجهاتها الإرهابية التي يجب محاسبتها واقتلاعها من جذور التطرف كما تدعو إلى التكاتف لإنهاء الحروب وبناء دولة حديثة حديثة قائمة على الحرية والعدالة والديمقراطية بعيدا عن هيمنة الأيديولوجيات المتطرفة
صادر عن حركة /جيش تحرير السودان القطاع السياسي
سارة آدم محمد عبدالكريم
مسؤولية القطاع السياسي
التاريخ 16 ديسمبر 2025




عاش السلام لا للحروب 🕊️ 🇸🇩 ✌🏾