البيانات

بيان مشترك بين حركة/ جيش تحرير السودان و حزب التجمع الإتحادي



يقف السودان اليوم على مفترق طرق، في ظل استمرار إتساع نطاق الحرب، و تنامي خطاب الكراهية الذي يهدد ما تبقي من. وحدة البلاد، ومع تفاقم الأزمةً الإنسانية يواجه الملايين من المدنيين الأبرياء الموت جوعًا، والهلاك بسبب تفشي الأمراض ، و سوء التغذية ، الناجم من إنهاك الحرب الطويل .
و تعضيدا للأهداف والمبادئ والمواثيق المصادق عليها في إعلان المبادئ السوداني، يوكد الطرفان إلتزامهم التام بها كمسؤولة وطنية و تاريخية وتحويلها إلي برنامجً عمل سياسي متكامل يعالج جذور الأزمة السودانية وًإختلالاتها التاريخية ، و إنطلاقا من هذه الأهداف و الرؤي المشترك وبعد مداولات ومشاورات مكثفة بين حركة/ جيش تحرير السودان ، و حزب التجمع الإتحادي إتفق الطرفان علي الآتي:
١- ألحقت الحرب الدائرة الآن خسائر فادحة في الأرواح ومدمرة لممتلكات المدنيين في جميع أنحاء البلاد. ووقفها وإنهاؤها واجب وطني عاجل لا يحتمل التأخير؛ والسماح بتصاعدها أكثر من ذلك من شأنه أن يهدد وجود الدولة ذاته.
٢- وحدة السودان وسيادته أمران مقدسان. وبناءً على ذلك، إتفق الطرفان علي العمل معًا بجد وإخلاص وبذل كل ما في وسعهما لتفادي أي سيناريو يهدف إلى النيل من وحدة البلاد لتحقيق مكاسب سياسية.
٣- لا يوجد حل عسكري للنزاع الدائر. ولذلك نحث أطراف النزاع على إيلاء مصالح الشعب السوداني وأرواحه الأولوية القصوى قبل كل شيء، ووقف الأعمال العدائية، والسماح بتدفق المساعدات الإغاثية الإنسانية دون عوائق وبأمان وفي الوقت المناسب إلى المدنيين المتضررين، مع الامتثال التام للقانون الدولي الإنساني، والامتناع عن استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح حرب.
٤- لقد قال الشعب السوداني كلمته عن الحكمً العسكري وأسقط نظام البشير خلال ثورة ديسمبر المجيدة وبناءً على ذلك، اتفق الطرفان على العمل من أجل استعادة مبادئ الثورة وأهدافها وصونها والنهوض بها؛ واستبعاد حزب المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية السودانية، وواجهاتهما من جميع أشكال المشاركة السياسية؛ وتحديد مستقبل السودان.
٥- وأخيرًا، شدد الطرفان على ضرورة وجود عملية سياسية بقيادة سودانية وملكية سودانية تعالج جذور الأزمةً التاريخية للمشكلة السودانية ، وتفضي في نهاية المطاف إلى إرساء دولة تقوم على المواطنة المتساوية، و سيادة حكمً القانون، جيش وطني واحد محترف بعقيدة عسكرية جديدة، لحماية المواطن ، الدستور و السيادةً الوطنية، تحت قيادة مدنية منتخبة بواسطة الشعب ، و ليس الدفاع عن الأنظمة الديكتاتورية ، أو المصالح الحزبية الضيقة.
الموقعون:

حزب التجمع الاتحادي . 2- حركة/جيش تحرير السودان.

27 سبتمبر 2026

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x