بيان ملخص اجتماع حركة/جيش تحرير السودان بدولة فرنسا: تعزيز العمل المؤسسي ومخرجات الجولة الأوروبية

الحرية – العدل – السلام – الديمقراطية
المكاتب الخارجية
مكتب الحركة بدولة فرنسا
حركة/جيش تحرير السودان – بقيادة الأستاذ عبدالواحد محمد أحمد النور
عقد مكتب حركة/جيش تحرير السودان بدولة فرنسا اجتماعًا تنظيميًا موسعًا في العاصمة باريس، يوم السبت الموافق 29 نوفمبر 2025، بمشاركة رئيس الحركة والوفد المرافق له، وذلك عقب اختتام جولة خارجية شملت عدداً من العواصم الأوروبية. ضم الاجتماع قيادات المجلس التنفيذي، مجلس التحرير الثوري، المجالس الفدرالية و المكاتب الخارجية.
افتُتحت الجلسة بكلمة مسؤول المجلس التنفيذي الذي رحب بالرفاق والرفيقات أعضاء المجالس التنفيذية ومجلس التحرير الثوري، كما رحب برئيس ومؤسس الحركة الأستاذ عبدالواحد محمد أحمد النور، معبرًا عن تقديره للجهود التي بذلها رئيس الحركة والوفد المرافق خلال الجولة الأوروبية. وأكد حرص مكتب فرنسا على تعزيز قنوات التواصل مع الجهات الرسمية وغير الرسمية من أجل توصيل أهداف ومبادئ الحركة القائمة على الحرية والعدل والسلام والديمقراطية. كما وجه صوت شكر للرفاق الحضور الذين تكبدوا المشاق لإنجاح هذا اللقاء التنظيمي التاريخي، مجددًا التزام المكتب بتنفيذ توجيهات القيادة.
وقدم مسؤول مجلس التحرير الثوري كلمة شكر للرفاق الحضور ولرئيس الحركة والوفد المرافق، كما ثمن دور اللجنة المنظمة للاجتماع، وقدم إحاطة شاملة حول الملف التنظيمي والإداري للمكتب وما مر به من منعطفات، إلى جانب استعراض أبرز الإنجازات التنظيمية. وتناول آخر المستجدات، مشددًا على أهمية التماسك وتطوير الأداء المؤسسي لمواجهة تحديات المرحلة.
وفي السياق ذاته، استعرض مسؤول المكاتب الخارجية طبيعة اللقاءات التي أجراها الوفد في باريس وعدد من العواصم الأوروبية، مبينًا أن الحوارات مع الجهات الرسمية وغير الرسمية شكلت خطوة مهمة نحو توسيع دائرة الاهتمام الدولي بقضية السودان، وتعزيز التعاون في الملفات الإنسانية والسياسية وحقوق الإنسان.
كما قدم أعضاء الوفد تقارير تفصيلية حول الاجتماعات التي عُقدت، مؤكدين أن ردود الفعل الأوروبية اتسمت بالجدية والاهتمام، وأن الزيارة أتاحت للحركة فرصة لعرض رؤيتها بوضوح وتسليط الضوء على أوضاع المدنيين المتضررين، والدعوة لوقف الانتهاكات وبناء مسار سياسي شامل وعادل.
واختُتم الاجتماع بكلمة رئيس ومؤسس الحركة الأستاذ عبدالواحد محمد أحمد النور، الذي عبر عن تقديره لحفاوة الاستقبال، وحيا الرفاق والرفقيات الحضور، وقدم شرحًا وافيًا حول أهداف الجولة الأوروبية، التي تمثلت في السعي لوقف الحرب، وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين، وتوفير الخدمات الأساسية. كما عبر عن تقدير الحركة للدعم والتفهم الذي وجدته خلال الجولة، مؤكدًا التزامها الراسخ بتحقيق سلام مستدام يقوم على مخاطبة جذور الازمة التاريخية، حماية المدنيين وترسيخ مبادئ الحرية والكرامة وحقوق الإنسان.
وشدد سيادته على أهمية استمرار التواصل مع الشركاء الدوليين والعمل المشترك لإيجاد حلول واقعية تدعم تطلعات الشعب السوداني نحو مستقبل مستقر وعادل، يفضي إلى إقامة دولة المواطنة المتساوية عبر تكوين جبهة مدنية عريضة وإجراء حوار سوداني–سوداني.
وفي ختام الاجتماع، أكد الحضور حرصهم على تعزيز التعاون بين هياكل الحركة المختلفة، وتطوير العمل المؤسسي، ومواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية بما يتناسب مع مسؤوليات الحركة تجاه شعبها وقضايا الوطن.
إعلام المكتب
باريس – فرنسا
03 ديسمبر 2025


