البيانات

بيان من القيادة العامة حول ذكري تأسيس حركة/ جيش تحرير السودان 21 أغسطس 2025م

🛑 القيادة العامة حول ذكري تأسيس حركة/ جيش تحرير السودان 21 أغسطس 2025 م


تحت شعار:(الثورة شعلة لا تنطفئ ورؤية لا تموت )

نحتفل اليوم الحادي والعشرون 21 من أغسطس للعام 2025م م بالعيد الرابع والعشرون لميلاد حركة/ جيش تحرير السودان، وهي من أعظم وأقدس الأيام من سفر ثورتنا المجيدة، وهو يوم للحرية والأنتصار وفجر للخلاص والوفاء بالعهد للشهداء واسرهم ولكل الشعوب السودانية التي تتوق الي الحرية، وهو يوم الذي أسس فيه اول معسكر لقوات الحركة في بتكي بتاريخ 21 أغسطس عام 2001 م تلك الرمزية الخالدة في نضالنا الوطني .

المجد والخلود لشهداءنا الأبرار ولكل شهداء الثورات السودانية المتراكمة والحرية للأسري والمعتقلين والعودة الحميدة للمفقودين .
تحية الثورة والنضال للشعب السوداني الأبي .
تحية العزة والشموخ لرئيس ومؤسس الحركة الرفيق القائد الاستاذ/ عبدالواحد محمد احمد النور، ولكل القادة والأباء المؤسسين لحركة/جيش تحرير السودان في هذا اليوم العظيم .
تحايا الفخر والاعزاز لأبطال جيش تحرير السودان الصامدين الأوفياء .
التحية لضحايا حروب نظام الإنقاذ ولجنته الأمنية من بعدهم ضد شعبنا من الشهداء والشهيدات والجرحي والمصابين والنازحين واللأجئين وضحايا الأعتقال والتعذيب الممنهج .

الشعب السوداني العظيم يأتي احتفالنا بذكري التأسيس هذا العام وبلادنا تشهد حربا ضروس منذ الخامس عشر 15 أبريل 2023 م والتي دمرت الوطن ومقدراته وشردت وهجرت الملايين من شعبنا وخلفت عددا كبيرا من الشهداء والجرحي والمصابين وهذه الحرب نتيجة تراكمية للاخفاقات والفشل في إدارة الدولة من قبل الصفوة الذين ورثوا الحكم بعد خروج المستعمر عام 1956 م ولغياب المشروع الوطني .

تحل الذكري 24 للتأسيس وبلادنا تشهد أسوأ كارثة انسانية بسبب حرب الأسلاميين ضد الشعب السوداني ورغم الكارثة الانسانية الحرجة، الا أن طرفي النزاع مازالوا يفضلون حسمها عبر الوسائل العسكرية معيقين بذالك وصول المساعدات الانسانية الي كافة المتضررين في كل أنحاء البلاد ولذالك تستمر مناشدتنا لهم بفتح الممرات لوصول المساعدات للمتضررين وللمجتمع الإقليمي والدولي وكل المنظمات العاملة في المجال الإنساني الوقوف مع شعبنا في هذه الكارثة الانسانية بسبب الحرب .
وفي هذا اليوم نجدد دعوتنا لطرفي الصراع لوقف القتال.
ونؤكد لكم ثباتنا عند موقفنا في الحياد الكامل والتمسك برؤية الحركة لحل الأزمة والمتمثلة في تكوين الجبهة الوطنية العريضة مع القوي السياسية والتنظيمات التي تتفق معنا في العمل لإيقاف وإنهاء الحرب ومخاطبة جذور الأزمة السودانية ومعالجتها عبر الحوار السوداني السوداني مع كل القوة المؤمنة بالتغيير عدا المؤتمر الوطني وواجهاته .
ان الدول لاتبني بالثارات والغبائن والأحقاد بل بالعمل الجاد لمعالجة جذور الأزمات وإيجاد الحلول لها لذا يتطلب منا جميعا العمل معا من أجل بناء الوطن الذي ننشد وطن يسعنا جميعا وفيه تتحقق قيم الحريةو العدل والسلام و الديمقراطية وجاهزون دوما لدفع ضريبة الثورة والتغيير.

وليد محمد أبكر( تونجو )
الناطق العسكري
جيش تحرير السودان
21 أغسطس 2025 م

مقالات ذات صلة

4 1 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x