بيان من المجلس التنفيذي لمكتب شرق أفريقيا بمناسبة إحياء اليوم الوطني لحركة/ جيش تحرير السودان

الحرية – العدل – السلام – الديمقراطية
حركة/جيش تحرير السودان
القطاع التنظيمى
المكاتب الخارجية
المجلس التنفيذي لمكتب شرق أفريقيا
بيان بمناسبة إحياء اليوم الوطني لحركة/ جيش تحرير السودان
اختتم المجلس التنفيذي لمكتب شرق أفريقيا احتفاله باليوم الوطني لحركة جيش تحرير السودان، بمشاركة واسعة من أبناء وبنات الشعب السوداني، والرفاق والرفيقات في شرق أفريقيا، وقيادات الحركة، إلى جانب ممثلي القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والصحفيين والإعلاميين.
جاء الاحتفال تأكيداً على حضور قضية الشعب السوداني في الوعي العام، وعلى أن مشروع حركة جيش تحرير السودان ظل مرتبطاً بجذور الأزمة السودانية وبضرورة بناء دولة تقوم على الحرية والعدل والسلام والديمقراطية والمواطنة المتساوية.
تناولت الكلمات محطات تأسيس الحركة ومسيرتها، حيث قدم الرفيق عصام ارتيتا مسؤول الرصيد و المتابعة
إضاءة حول ميلاد الحركة وتأسيسها،
فيما قدمت الرفيقة ابتهال عبدالعزيز، مسؤولة الشؤون الإعلامية،
نبذة عن نشأة وتطور مكتب شرق أفريقيا ومحطاته التاريخية.
كما تناولت الرفيقة بثينة دينار، ممثلة الحركة الشعبية – التيار الثوري،
الكارثة الإنسانية التي يعيشها السودان،
وقدم الشقيق أزهري الحاج، ممثل التجمع الاتحادي، رؤيته حول الراهن السوداني،
بينما نقل الرفيق مصطفى بوش كلمة الأمين العام لبرلمان الشباب.
وفي كلمته، تناول الرفيق السمؤل جمال، رئيس المجلس التنفيذي لمكتب شرق أفريقيا، جذور الأزمة التاريخية في السودان ورؤية الحركة لمعالجتها، مسلطاً الضوء على التدهور الإنساني الكارثي في البلاد، خاصة في دارفور، وما يفرضه ذلك من مسؤولية سياسية وأخلاقية على القوى السودانية والمجتمع الدولي.
كما قدم الرفيق جلال علي، مسؤول شؤون المكاتب الخارجية، رؤية الحركة بشأن الحوار السوداني–السوداني، مؤكداً أهمية وحدة القوى السياسية والمدنية والعمل على بناء جبهة مدنية واسعة قادرة على الدفع نحو وقف الحرب وإنهائها ومعالجة جذورها.
واختتمت الكلمات السياسية بمداخلة
الرفيق مالك عبدالرحمن، مسؤول القطاع التنظيمي، حول الراهن السياسي وموقف الحركة من حرب 15 أبريل، مؤكداً ضرورة العمل مع مختلف القوى السياسية والاجتماعية وفق برنامج وخط أدنى مشترك، وتوحيد الجهود والوسائل للضغط من أجل وقف الحرب وحماية المدنيين وفتح الطريق أمام الحل السياسي الشامل.
ويعرب المجلس التنفيذي لمكتب شرق أفريقيا عن تقديره لكل من شارك في إنجاح هذه المناسبة، من القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والصحفيين والإعلاميين والرفاق والرفيقات وأبناء وبنات الشعب السوداني.
كما نخص بالشكر فرقة كوش وعلى رأسها الفنان عوض مشاوي، والرفيق الفنان عصام ماكس، الذي قدم أغاني الثورة ومنتوج فرقة السودان العلماني الفنى ، برفقة الرفيق العازف جمبسكو، لما قدموه من حضور فني عكس روح الثورة وقيمها وأعاد للأغنية السودانية دورها في التعبير عن تطلعات الشعب.
إن إحياء اليوم الوطني ليس استعادة لتاريخ الحركة فحسب، بل تجديد للالتزام بقضية الشعب السوداني وبمشروع التغيير الذي ناضلت من أجله أجيال من السودانيين. وستظل حركة جيش تحرير السودان منفتحة على كل القوى التي تؤمن بوقف الحرب وبناء السلام العادل والديمقراطية ودولة المواطنة، والعمل المشترك من أجل سودان يسع الجميع.
المجلس التنفيذي لمكتب شرق أفريقيا
حركة/جيش تحرير السودان
22 أغسطس 2026م



