بيان من مكتب الخريجين والفئات بمناسبة الذكرى ال 25 لتأسيس حركة/ جيش تحرير السودان

الحرية – العدل – السلام – الديمقراطية
حركة/ جيش تحرير السودان
القطاع التنظيمي
مكتب الخريجين والفئات
بيان بمناسبة الذكرى ال 25 لتأسيس حركة/ جيش تحرير السودان
تحت شعار:
(معاً نحو بناء جبهة وطنية لوقف وإنهاء الحرب في السودان)
نحتفل اليوم، 21 أغسطس 2026م، بالعيد الخامس والعشرين لميلاد حركة/ جيش تحرير السودان. وفي هذه الذكرى المجيدة، نستحضر بكل فخر واعتزاز المسيرة النضالية الطويلة والحافلة بالتضحيات التي انطلقت في 21 أغسطس 2001م، دفاعاً عن قضايا الحرية والعدل والسلام والديمقراطية، ورفضاً قاطعاً لكافة أشكال التهميش والظلم والاستبداد، وسعياً حثيثاً نحو بناء وطن يسع جميع أبنائه دون تمييز أو إقصاء.
إن هذا اليوم التاريخي، الذي شهد تأسيس أول معسكر لقوات الحركة، أضحى يوماً وطنيآ ورمزاً للثورة والنضال في ذاكرة شعبنا الأبي. وهو ليس مجرد محطة للاحتفال الروتيني، بل هو مناسبة متجددة لتأكيد العهد، والتمسك بالمبادئ والأهداف التي قامت من أجلها الحركة. لقد أثبتت مسيرتنا على مدى ربع قرن أن القضايا التي ثرنا من أجلها ليست قضايا عابرة أو قابلة للاندحار، بل هي قضايا وطنية جوهرية ترتكز عليها بناء الدولة السودانية، دولة قائمة على المواطنة المتساوية، وسيادة القانون، وصون الحقوق والحريات.
نترحم بأسمى آيات الإجلال والوفاء على أرواح شهداءنا الأبرار، الذين قدموا أرواحهم مهراً للحرية والعدل والسلام والديمقراطية، ووقفوا شامخين في وجه الظلم والإستبداد.
نجدد لهم ولشعبنا العهد بأن تضحياتهم ستظل حية في وجداننا، فدماء الشهداء أمانة في أعناقنا، وتضحياتهم مسيرة نضال ومسؤولية تاريخية لا تنتهي حتى تحقق الأهداف التي قضوا من أجلها.
تأتي هذه الذكرى العظيمة وشعبنا السوداني يمر بأزمة إنسانية كارثية غير مسبوقة، جراء حرب 15 أبريل العبثية. ورغم حجم المعاناة والإنتهاكات الجسيمة التي يعيشها المواطن اليوم، لا يزال طرفي النزاع يصران على خيار الحسم العسكري، دون أدنى مراعاة لمأساة الشعب، بل وتمادياً في إعاقة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.
نوجه مناشدة عاجلة لطرفي النزاع، وللمجتمعين الإقليمي والدولي، بضرورة الفتح الفوري وغير المشروط للممرات الآمنة لضمان وصول الإغاثة والمساعدات لكل المضررين.
بمناسبة الذكرى ال 25 لتأسيس الحركة نؤكد الآتي:
_ نجدد موقفنا المبدئي والرافض لحرب 15 أبريل العبثية، ونؤكد عدم انحيازنا لأي من طرفي الصراع ، مع مواصلة الحركة لسعيها الجاد لإيقاف وإنهاء الحرب، وإيجاد الحلول المستدامة للأزمة الوطنية.
_ نكرر الدعوة إلى تشكيل أكبر جبهة وطنية عريضة تجمع القوى السياسية والمدنية وحركات الكفاح المسلح وكافة المؤمنين بالحل الشامل والمستدام للأزمة السودانية لوقف وإنهاء الحرب واستعادة المسارالديمقراطي.
_نناشد جميع المنظمات الاقليمية والدولية بتقديم المساعدات الإنسانية لجميع متضرري الحرب من الشعب السوداني دون قيد أو شرط.
_ نؤكد أن المخرج الوحيد للأزمة السودانية يكمن في الحوار السوداني _ السوداني شامل الذي تشارك فيه كافة القوى السياسية والمدنية وحركات الكفاح المسلح، ما عدا الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني وواجهاتهما.
ثورة ثورة حتى النصر نقاوم ولا نساوم
مكتب الخريجين والفئات
21 اغسطس 2026م



