بيان من مكتب الشرق الأوسط حول الذكرى الوطنية لتأسيس حركة/جيش تحرير السودان


الحرية-العدل- السلام- الديمقراطية.
حركة/جيش تحرير السودان
القطاع التنظيمي
المكاتب الخارجية
المجلس التنفيذي للشرق الأوسط – مصر
بيان الذكرى الوطنية لتأسيس وانطلاقة حركة/جيش تحرير السودان
21 أغسطس 2025م
في مثل هذا اليوم، 21 أغسطس، نستحضر بكل فخر وإجلال الذكرى الوطنية لانطلاقة حركة/جيش تحرير السودان، التي مثلت نقطة تحول في مسيرة الكفاح من أجل وطن ليبرالي حر ، وديمقراطي.
لقد شكّلت هذه اللحظة التاريخية إعلانًا واضحًا برفض الظلم والقهر، والإصرار ًا على تحقيق تطلعات الشعب السوداني نحو العدالة والمواطنة المتساوية.
نتوجه بالتحية إلى رئيس ومؤسس الحركة، القائد عبدالواحد محمد أحمد النور، ونائبه الجنرال عبدالله حران آدم، كما نثمّن عالياً الدور المحوري للقائد العام لقوات حركة/جيش تحرير السودان اللواء عبدالقادر قدورة، وهيئة الأركان بقيادة اللواء يوسف كرجكولا، نظير ثباتهم وتمسكهم بالمواقف الوطنية الواضحة، وحرصهم المستمر على حماية مبادئ الثورة، والالتزام بخط الحركة الأصيل الرافض لأي مساومات تُفرّط في دماء الشهداء أو تنحرف عن مشروع بناء الدولة الوطنية.
كما نترحّم على شهدائنا الأبرار الذين ضحّوا بأرواحهم من أجل قضية وطنية عادلة، وظلوا أوفياء للمبادئ حتى آخر لحظة. إن تضحياتهم ستبقى منارة تهدي درب الأجيال القادمة نحو وطن الحرية والمساواة، بلد تسود فيه حكم سيادة القانون.
تمر بلادنا اليوم بواحدة من أسوأ مراحل الانهيار في تاريخها، نتيجة لحرب عبثية دمّرت المدن، وهجّرت الملايين، وزادت من معاناة السودانيين. لقد أثبتت التجربة أن الحل العسكري لا يُنتج سوى مزيد من الدماء والانقسام.
وفي ظل هذا الواقع، تؤكد حركة/جيش تحرير السودان مكتب الشرق الأوسط أن ما يجري الآن ليس سوى امتداد لانهيار كامل للدولة بفعل غياب المشروع الوطني الحقيقي. إذ لا تزال النخب الصفوية الحاكمة تُعيد إنتاج ذات الأزمات، بينما يدفع المواطنون ثمن الفشل والتعند السياسي، والاقتتال العبثي بين مراكز السلطة والنفوذ في الدولة.
من هنا، نجدّد دعوتنا للقوى السياسية للاتجاه نحو جبهة وطنية تضغط إلى وقف الحرب فورًا، والانخراط في حوار سوداني سوداني شامل داخل البلاد، تشارك فيه كل القوى الوطنية، بهدف التأسيس لمرحلة جديدة تقوم على العدالة، السلام، والمواطنة المتساوية، باستبعاد تام لأي تمثيل للنظام البائد أو أدواته.
إننا في حركة/جيش تحرير السودان مكتب الشرق الأوسط نؤمن بأن الطريق إلى المستقبل لا يمر عبر السلاح وحده، بل عبر مشروع وطني شامل يستند إلى الحرية، العدالة، والمساواة، ويضمن حقوق جميع مكونات الشعب السوداني دون تمييز.
وعليه نُجدّد العهد لجماهيرنا ولشهدائنا ولقيادة حركة تحرير السودان بأننا ماضون على هذا الطريق حتى تتحقق الأهداف التي انطلقت من أجلها الحركة.
المجد والخلود للشهداء…
وإنها لثورة حتى النصر.
القطاع الإعلامي
2025/8/21م


