بيان مهم من السلطة المدنية بالأراضي المحررة عن تدهور الأوضاع الإنسانية داخل مخيمات النازحين والإعلان عن حالة المجاعة

إلى الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي
إلى الأمين العام للأمم المتحدة والوكالات الإنسانية ومنظمات الإغاثة الدولية
نُصدر هذا البيان ونحن نتابع بقلق شديد مآلات تفاقم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة والتي تعصف بحياةأ كثر من عشرة ملايين شخص من المدنيين والنازحين الفارين من أهوال الحرب، والذين يعيشون ظروفاً معيشية وصحية قاسية للغاية داخل مخيمات النزوح وفي النطاق الجغرافي للأراضي المحررة التي تقع تحت سيطرة حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور (جبل مرة، طويلة، عين سيرو) ويشمل البيان النقاط التالية:
■أولاً:
بإسم السلطة المدنية بالأراضي المحررة تحت سيطرة حركة/ جيش تحرير السودان بالأراضي المحررة نُعلن للشعب السوداني والسلطات المحلية والإقليمية والدولية بأن مناطق جبل مرة، طويلة، عين سيرو، ومخيمات النازحين الملحقة بها قد دخلت مرحلة كارثة المجاعة وارتفعت معدلات الوفيات وسوء التغذية وسط فئات الأطفال والنساء وكبار السن بسبب النقص الحاد للغذاء والرعاية الطبية.
■ثانياً:
إن أسباب التدهور تتمثل في عرقلة وصول قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية واستخدام الغذاء كسلاح مميت بحق ضحايا الحرب
من قبل نظام الجبهة الإسلامية في بورتسودان والنقص في الغذاء والأدوية الأساسية، بالإضافة إلى فشل الموسم الزراعي بسبب قلة الامطار، وانتشار الأوبئة وتلوث مياه الشرب وتفشي الأمراض في ظل غياب المستلزمات الطبية اللازمة والمستشفيات الميدانية مما أدي إلى ارتفاع معدلات الوفيات بنسبة عشرة إلى عشرين حالة وفاة يومياً داخل المخيمات.
■ثالثاً:
نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإتخاذ قرار عاجل لإيصال المساعدات الغذائية والطبية فوراً وبدون أي عوائق إدارية أو سياسية، وفتح الممرات والمعابر وتأمينها، فضلاً عن حماية المدنيين بمناطق الصراع وإلزام طرفي الصراع بالسودان بالإلتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني.
■رابعاً:
إن ترك الملايين من الأطفال والنساء وكبار السن والنازحين في جبل مرة، طويلة، وعين سيرو لمواجهة الموت جوعاً وصمة عار في جبين الإنسانية. إننا نضع المجتمع الدولي أمام مسولياته الأخلاقية والقانونية، ونحثه للتحرك الفوري قبل فوات الأوان.
مجيب الرحمن محمد الزبير
رئيس السلطة المدنية بالأراضي المحررة
8 سبتمبر 2026م



