تحفظ حزب الأمة حول علاقة الدين بالدولة هل تكون العقبة نحو بناء سودان بأسس جديدة

بقلم: قاسم عقار
السودان دولة ذات تجذر عميق جدا في فهم طبيعة الصراع والازمات السياسية التي تدار بطريقة نموذج الحوجة فقط وذلك عبر وجود العديد من الاتفاقيات التي لم نكن نحن كشعب بحاجة إليها ويتم التغافل وغض البصر عن اس الصراعات وأساس النزاعات ان كانت اجتماعية او سياسية وتحريك المجتمعات وفق رؤية تنظيمية قاصرة جدا
تحفظ حزب الأمة حول معني علاقة الدين بالدولة ليست وليدة صدفة او تحفظ من أجل التحفظ فقط وإنما يؤكد مدئ تمسك الاحزاب بي الحلول ذات البناء الهش والتحول من النزعة القومية الوطنية الذي يشمل الشعوب بكل جوانبها وممارساتها المختلفة والاعتراف بوطنيتها الي نزعة دينية جياشه ذات بعد احادي الفكرة في مجتمع متعدد الأفكار
علاقة الدين بالدولة سؤال دائما م يخشي الاحزاب الإجابة عنها ويتم تركها لتكون مبادئ فوق الدستور الذي لايمكن المساس به ونحن نرفض ذلك
اذا نريد دولة قانون وسودان جديد دولة وطنية تحترم الشعب السوداني وتجاوز اخفاقات وقصور الماضي يجب أن نناقش الاشكالالات التي لا تناقش وترفض بموجب انها ركن اساس من أركان الدولة السودانية كيف تنظر الدولة السودانية للشعب السوداني؟ كيف يري الشعب السوداني الدولة السودانية؟
يجب علينا جميعا أن نجاوب علي الاسئلة التي ظلت مخفية عن الانظار طيلة فترات التسلسل الإداري للدولة السودانية
الجراءة في قراءة ونقاش نقاط الاختلاف في حد ذاته حل لإيجاد نفاجة وبداية لسودان جديد تسود فيه التنوع والاختلاف وإدارة ذلك التنوع والاختلاف
علاقة الدين بالدولة مسألة ظلت عالقة في رفوف الساسة السودانية وكل الاتفاقيات لم تناقش علاقة الدين بالدولة او تعريفها ومضامينها وم يحتويه من حلول لمشاكل التعبئة الدينية وان الوطن لمن يعتنق الدين المعني والذي يرفض ينزع منه ثوب الوطن والوطنية ويمكن ان يجاهد نصرة للدين المعني
ان استغلال الاديان في التوجهات السياسية وبناء الرؤية السياسية بالدين وادلجة الأفكار والطرح الديني هو في ذاته لم نعطي الدين جوهره ومعناه المقدس
الاديان رسالة سماوية ومقدسات خارج نطاق الفعل الإنساني والحراك البشري ولا يمكن مقارنته او وضعه في قالب الاطروحة السياسة من مبدأ تحليل ونقاش وفكر
الحركة السياسية السودانية لا تستطيع الخروج من مأزق الاعتماد على الاديان في البناء السياسي والمشاركة الوطنية في بناء سودان جديد يتطلب من الكل حسب رؤيته للخروج بمصفوفة وطنية شاملة يتم فيها تحديد الزاويه المائلة التي تصنع التشظي والحروب والانقلابات العسكرية وتجيش المجتمعات المدنية
السودان في القرن الحادي والعشرين بعد الألفية تعاني من أمراض التخلف وال



