البيانات
تصريح صحفي حول المحطة السابعة لجولة رئيس حركة/ جيش تحرير السودان والوفد المرافق له إلى أوربا

- لا تزال الجولة الأوربية التي يقوم بها الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور رئيس حركة/ جيش تحرير السودان والوفد المرافق له متواصلة، فقد وصلوا دولة النرويج يوم 30 نوفمبر الماضي في إطار محطتهم السابعة.
- في الفاتح من ديسمبر 2025م التقوا بالخارجية النرويجية ، وفي ذات اليوم اجتمعوا بالمنظمات النرويجية العاملة في العون الإنساني.
- تناولت هذه اللقاءات ما تم تناوله في المحطات السابقة من قضايا، ومن أهمها:
- شرح الجذور التأريخية للأزمة السودانية التي قادت إلى إشعال الحروب وعدم الإستقرار السياسي منذ ما قبل الإستقلال.
- الأزمة الإنسانية الطاحنة التي يمر بها السودان، لا سيما مناطق دارفور وكردفان والنيل الأبيض والنيل الأزرق التي تشهد نذر مجاعة حقيقية.
- منع وصول الإغاثة والمساعدات الإنسانية واستخدامها كسلاح في الحرب، مما يتطلب تدخلاً إقليمياً ودولياً عاجلاً وممارسة كافة أشكال الضغوط على أطراف الصراع للسماح بدخول الإغاثة والمساعدات الإنسانية عبر كافة الممرات والمعابر دون شروط.
- الدمار الشامل للبنية التحتية والخدمية والإنهيار الإقتصادى وتفشي البطالة ، والفاقد التربوي حيث ملايين الطلاب والتلاميذ أصبحوا خارج منصة التعليم.
- سيادة خطاب العنصرية والكراهية العرقية والجهوية والمناطقية مما يهدد بقاء وتماسك الدولة السودانية.
- شرح موقف الحركة من الحرب الدائرة الآن منذ اندلاعها، وموقف الحياد الذي اتخذته من جميع أطراف الصراع.
- شرح المبادرات والجهود التي بذلتها الحركة منذ 2019م، بما فيها مبادرة مخاطبة الوضع الإنساني في الفاشر ، ومبادرة تكوين أكبر جبهة مدنية لإيقاف وإنهاء الحرب تضم كل فئات المجتمع السوداني ما عدا المؤتمر الوطني وواجهاته أو من يرفض.
- تأكيد موقف الحركة الداعم لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب بالسودان بما فيها الرباعية الدولية وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إبان لقائه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في واشنطون.
- طالبت الحركة بضرورة ممارسة المجتمع الدولي كافة أشكال الضغوط على أطراف الصراع لحملها على قبول وقف فوري وشامل لإطلاق النار بمراقبة دولية، يشمل الجيش والدعم السريع وكافة حركات الكفاح الثوري.
- قد وجدت رؤى وأطروحات الحركة قبولاً وإرتياحاً كبيراً من الحكومة النرويجية ومنظمات المجتمع المدني ، وقد وعدوا بالدعم الكامل وبذل كافة الجهود الممكنة لتحقيق الإستقرار بالسودان لا سيما فيما يتعلق بقضايا السلام والإغاثة والمساعدات الإنسانية ، وثمنوا هذه الزيارة التأريخية التي قام بها رئيس الحركة في هذا التوقيت الدقيق الذي يمر به السودان، وطلبوا مواصلة اللقاءات والمشاورات، ومتابعة تنفيذ ما اتفق عليه من قضايا مهمة.
محمد عبد الرحمن الناير
مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
3 ديسمبر 2025م



