البيانات
تصريح صحفي حول المحطة السادسة لجولة رئيس حركة/ جيش تحرير السودان والوفد المرافق له إلى أوربا


في إطار المحطة السادسة للجولة الأوربية المتواصلة التي يقوم بها الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور رئيس حركة/ جيش تحرير السودان والوفد المرافق له، فقد وصل إلى العاصمة الفرنسية باريس يوم 23 نوفمبر الماضي كما أشرنا في بيان سابق، وعقدوا سلسلة من اللقاءات مع الجهات الفرنسية الرسمية والمدنية ، واستهلوا اللقاء بمنظمة أطباء بلا حدود في يوم 26 نوفمبر ثم الخارجية الفرنسية في يوم 27 نوفمبر، وقد تناولت هذه اللقاءات الآتي:
- شرح الجذور التأريخية للأزمة السودانية التي قادت إلى إشعال الحروب وعدم الإستقرار السياسي منذ عام 1955م.
- الأزمة الإنسانية الطاحنة التي يمر بها السودان، لا سيما مناطق دارفور وكردفان والنيل الأبيض والنيل الأزرق التي تشهد نذر مجاعة حقيقية ، في ظل منع وصول الإغاثة والمساعدات الإنسانية واستخدامها كسلاح في الحرب، مما يتطلب تدخلاً إقليمياً ودولياً عاجلاً وممارسة كافة أشكال الضغوط على أطراف الصراع للسماح بدخول الإغاثة والمساعدات الإنسانية عبر كافة الممرات والمعابر دون قيد أو شرط.
- التدهور المريع في البني التحتية والخدمية والإنهيار الإقتصادى وتفشي البطالة ، والفاقد التربوي حيث ملايين الطلاب والتلاميذ أصبحوا خارج منصة التعليم قرابة ثلاث سنوات.
- موقف الحركة من حرب 15 أبريل 2023م التي اشعلتها الحركة الإسلامية ، وموقف الحياد الذي اتخذته من جميع أطراف الصراع.
- المبادرات والجهود التي بذلتها الحركة منذ 2019م، بما فيها مبادرة مخاطبة الوضع الإنساني في الفاشر ، ومبادرة تكوين أكبر جبهة مدنية لإيقاف وإنهاء الحرب تضم كل فئات المجتمع السوداني ما عدا المؤتمر الوطني وواجهاته أو من يرفض.
- تأكيد موقف الحركة الداعم لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب بالسودان بما فيها الرباعية الدولية وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة.
- ضرورة الضغط الدولي على أطراف الصراع لقبول وقف فوري وشامل لإطلاق النار بمراقبة دولية، يشمل الجيش والدعم السريع وكافة حركات الكفاح الثوري.
- إن الرؤى والأفكار والمقترحات التي تقدمت بها الحركة قد وجدت كامل الإشادة والإستحسان من الدولة الفرنسية الرسمية والمدنية ، وأبدوا كامل دعمهم لهذه الرؤى والأفكار ، ووعدوا ببذل كافة الجهود المخلصة من خلال وجودهم في الإتحاد الأوربي ومجلس الأمن لدعم الشعب السوداني وقضاياه العادلة في وقف الحرب والحرية والكرامة والتحول المدني الديمقراطي، وأكدوا أن الجمهورية الفرنسية قد ظلت ولا تزال مع تطلعات الشعب السوداني في الحكم المدني الديمقراطي التي نادت به شعارات ثورة ديسمبر المجيدة.
محمد عبد الرحمن الناير
مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
الفاتح من ديسمبر 2025م



