تصريح صحفي حول مشاركة وفد من حركة/ جيش تحرير السودان في الوقفة التضامنية بجنيف

●شارك وفد من حركة/ جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد محمد أحمد النور ، في الوقفة التضامنية أمام مبني الأمم المتحدة بجنيف بتاريخ 19 سبتمبر 2026م.
●هدفت الوقفة إلى تسليط الضوء على الإنتهاكات الجسيمة التي أُرتُكبت بحق المدنيين في السودان من قبل أطراف الصراع، التي شملت القتل والتشريد والإعتقالات والتعذيب ونهب الممتلكات، في تجاوزات واضحة ومتعمدة لمبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني.
●جدّد وفد الحركة موقفها المبدئي والثابت من الحرب وأطرافها، ومواصلة السعي مع الشعب السوداني والقوي السياسية والمدنية المناهضة للحرب، من أجل وقف وإنهاء الحرب، والدخول في حوار سوداني – سوداني لمعالجة جذور الأزمة التاريخية، وصولاً إلى بناء دولة المواطنة المتساوية والتحول المدني الديمقراطي الكامل، والتوافق على حكومة إنتقالية مدنية وبناء جيش قومي واحد بعقيدة جديدة.
دعا وفد الحركة أطراف الصراع إلى وقف إطلاق نار شامل دون شروط مسبقة، وفتح كافة الممرات والمعابر بما يضمن وصول الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جميع المتضررين في السودان دون عوائق، لا سيما في ظل استمرار الحرب والتدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية وخطر المجاعة الذي يلوح في الأفق والتدهور الإقتصادي، وندرة السلع الأساسية.
●إن مناطق سيطرة الحركة تضم ملايين النازحين ولا تزال تستقبل العشرات من الأسر الهاربة من مناطق الصراعات، وهؤلاء يعيشون أوضاعاً مأسوية في ظل انعدام الإغاثة والمساعدات واستغلالها كسلاح في الحرب، وقلة وتذبذب الأمطار هذا العام، مما قاد السلطة المدنية بالأراضي المحررة إلى إعلان حالة المجاعة، وهذا يتطلب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة وكالات الغوث لتدارك هذه الكارثة الإنسانية قبل فوات الأوان.
●جدد وفد الحركة التأكيد على أن السلام كهدف استراتيجي يجب أن يبدأ بوقف إطلاق نار شامل من جميع القوى الحاملة للسلاح بالسودان، بما يضمن تهيئة المناخ أمام القوى السياسية والمدنية للانخراط في حوار وطني حقيقي وشامل، لمخاطبة جذور الأزمة السودانية ويضع الأسس لبناء دولة سيادة حكم القانون، لا يستثني سوي المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما أو من يرفض.
ضم وفد الحركة كل من:
1/ الرفيق/ عبد الرازق محمد إسحاق مسوؤل شوؤن العلاقات الخارجية.
2/ الرفيق جلال علي محمد علي مسؤول شؤون المكاتب الخارجية.
3/ الرفيق/ سيف الدين أرباب رئيس مكتب الحركة ببريطانيا.
4/ الرفيق/ عبد الله عيسي مسؤول القطاع السياسي بمكتب الحركة ببريطانيا.
5/ الرفيق/ عبد الشافع إسحاق – مكتب الحركة بفرنسا.
6/ الرفيق/ يوسف أبكر – مكتب الحركة بفرنسا.
جنيف – سويسرا
19 سبتمبر 2026م



