تقرير إنساني عاجل حول أزمة النزوح في طويلة


23 سبتمبر/ أيلول 2026
خلال يومي 21 و22 سبتمبر/أيلول 2026، وصل إلى منطقة طويلة 121 أسرة جديدة تضم نحو 605 فرد، ليرتفع العدد الكلي منذ بداية سبتمبر إلى 634 أسرة تضم حوالي 3,407 شخص. الغالبية من النساء والأطفال وكبار السن، بعضهم نزح أكثر من ثلاث مرات من مناطق شمال دارفور (طرة، دارالسلام، دارسميات، علونه، كفود وغيرها) قبل أن يصلوا إلى طويلة.

هذا التدفق المستمر يعكس اتساع رقعة النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية في ظل الحرب، الجفاف، المجاعة، نقص المساعدات، وغياب الاستجابة الدولية الفاعلة.
الوضع الإنساني الراهن
النازحون الجدد يواجهون ظروفًا بالغة القسوة، حيث يتهددهم خطر الموت البطيء نتيجة غياب مقومات الحياة الأساسية:

- سوء التغذية: الأطفال والنساء يعانون من حالات حادة.
- نقص الغذاء: لا توجد حصص غذائية كافية لتلبية الاحتياجات اليومية.
- غياب الدواء: الأمراض تنتشر بلا علاج.
- انعدام المياه النظيفة: الأسر تضطر لاستخدام مصادر غير آمنة.
- غياب المأوى: الأسر بلا حماية من البرد والحر.
- ضعف الرعاية الطبية: لا توجد مراكز صحية قادرة على الاستجابة.
خطر إضافي: الصرف الصحي والتبرز في العراء
غياب شبكات الصرف الصحي والمراحيض الآمنة أجبر الأسر على التبرز في العراء، مما يفاقم خطر انتشار الأوبئة مثل:
- الإسهالات الحادة
- الكوليرا
- التيفوئيد
هذا الوضع يضاعف احتمالات الموت الجماعي، خاصة بين الأطفال والنساء.
الاحتياجات العاجلة
- الغذاء الطارئ لتفادي المجاعة.
- الأدوية الأساسية لمكافحة الأمراض المنتشرة.
- المياه النظيفة عبر إنشاء نقاط آمنة للشرب.
- المأوى المؤقت لحماية الأسر من المخاطر.
- مرافق الصرف الصحي للحد من التبرز في العراء ومنع انتشار الأوبئة.
- برامج الحماية والدعم النفسي للنساء والأطفال.
إن استمرار تدفق النازحين بهذا الحجم، مع تفاقم أزمة الصرف الصحي، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية إنسانية عاجلة. المطلوب تحرك فوري من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتوفير الغذاء والدواء والمياه والمأوى، وبناء مرافق صحية عاجلة، قبل أن تتحول طويلة إلى بؤرة وبائية تهدد حياة آلاف الأسر.
آدم رجال
المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين
📧 البريد الإلكتروني: rojaladam@gmail.com



