مقالات الرأي

حرب التناقضات الكبرى


بقلم: خالد ادم


ان كل من يتابع المشهد السوداني فان حرب15ابريل2023 التي اندلعت في وسط البلاد والغالبية العظمة من المواطنين غير مدركين بانه حرب التناقضات الكبري والانتصارات الزائفة وتضليل كل حقيقة لصالح طرفا ما ، منذ البداية نرى ونشاهد شعارات من طرفين الحرب ‘حرب الكرامة’ هنا أتساءل اي كرامة ؟ والكرامة الانسانية للشعب السوداني تدنس بركام حرب العبثية؟
وفي الضفة الاخرى نرى شعار ‘حرب الديمقراطية والحرية’ والغريب حي ما تسأل او يسأل احدهم ماذا تعني بحرب الديمقراطية يقول ليك نحن مهمشين ووووالخ وهو كان يتمشدخ بملذات الدنيا من حق الشعب دون مسألة قبل 15ابريل 2023 القريب يبدو هذا ايضا تناقض ، والعجب في دعاة الثورة الذين يتبنون القيم الثورية الذي تعلمه في منصات التواصل الاجتماعي بعض 15ابريل واصبح ينظر نفسه انه يملك صكوك توزيع الوطنية للاخرين بدافع انه دعم حرب الكرامة الذي في الحقيقية مجرد شعارات فقط والمتعاونين منهم يفتعلون انماطا من السيناريوهات التي تدعم خطاً ويسئ للاخر.

والتناقض الجوهري في البعد الاعلامي اصبح الحقيقية نادرة ما تعرفه لان كلا الطرفين يدعي التحرير في منطقة معينة والطرف الاخر يعلن ذلك والطرف التالت المواطن في ارض الواقع على راي مخالف تماما ، السؤال هنا من على الحقيقة ومن على الكذب؟
اما في اطار المبادرات الدولية الرامية للوقف الحرب نرى انها اصبح مثل حجر نرد في لعبة الليدو في حال تقديم اي دعوة للهدنة الانسانية نرى ان احدهم يأمن على البنود والاخر ينط منه ويظهر في العلن ويخاطب بنوع من الهاشمية ان السلام لا ياتي من الخارج وتمرير اجندة ،طيب عرفنا السلام لا ياتي من الخارج ؛ إذاً لما لا تسعى لوقف الحرب وفتح ممرات امنة للمساعدات الانسانية لطالما محب للسلام يرد ليك بان المجد للبندقية والحل في بل بس الخ !! والمواطن البسيط ينكوي بنيران الجوع ، التشريد ، الاغتصابات وصعوبة التنقل داخل البلد الواحد فانت غريب في بلدك الا يسمى هذا تناقضا ،
وهنا يا سادة نقع في جُب التضليل ويتم اعادة برمجة عقول السواد الاعظم ” بأن الذي يمطر هو ليس مطر وانما عطس احد كبار القوم اصابته وعكة برد خفيفة ” لكي يصبح الكذب والنفاق السياسي حقيقة جوفة ومقدسة لا يمكن نقده ومن ينتقده فهو غير وطني ويمكن ان يتم تصنيفك انك اجنبي وكل ذلك عشان قلت الحقيقية .
فتمتد سياق التناقضات والكل يدعى انه ليس من دعاة الحرب وانما من دعاة السلام ، اي سلام تتحدثون عنه حقا ؟
السلام قيمة انسانية سامية لا يمكن اختزالها في خطابات حماسية فقط وانما احساس حقيقي ينبع من الداخل وذلك يتطلب مقومات اساسية لابد من توافرها لكي ينمو هذا الاحساس واولى تلك المقومات حالة اللاحرب اي وجود استقرار وامن ،فبالجد هذا حرب التناقضات .

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x