خطاب الرفيق/ عزالدين يوسف مسؤول الشؤون المالية والتخطيط الإقتصادي في فعالية إحياء ذكرى يوم الشهداء واليوم الوطني لميلاد الحركة- مكتب الولايات المتحدة الامريكية

الحرية العدل السلام الديمقراطية
المجد والخلود لشهداء حركة جيش تحرير السودان ولكل شهداء الثورات السودانية المتراكمة وعلى أرواحهم الطاهرة شآبيب الرحمة والمغفرة والشفاء العاجل للجرحى والمصابين والحرية للأسرى والمعتقلين والعودة الحميدة للمفقودين
التحية والتقدير للشعب السوداني العظيم وللأباء المؤسسين للحركة وقدامى المحاربين وأخص بالذكر الرفيق القائد المؤسس الأستاذ عبد الواحد محمد أحمد النور رئيس الحركة وللرفيق اللواء ركن عبدالله حران آدم نائب رئيس الحركة وللرفيق اللواء ركن عبد القادر عبد الرحمن إبراهيم (قدورة) القائد العام لقوات الحركة والرفيق اللواء ركن يوسف أحمد يوسف (كرجكولا) رئيس هيئة أركان قوات الحركة وللرفيق مولانا مجيب الرحمن الزبير رئيس السلطة المدنية بالأراضي المحررة
والتحية لضباط وضباط صف وجنود قوات الحركة المرابطون في الثغور القابضون على جمر القضية
والتحية لكل مؤسساتنا الثورية مجلس التحرير الثوري والمجلس القيادي الأعلى والمجلس التنفيذي والقيادة العامة لقوات الحركة
ولكم تحية الثورة والنضال والصمود رفاقي ورفيقاتي في حركة جيش تحرير السودان بمختلف قطاعتكم وتكاليفكم التنظيمية
التحية للنازحين واللاجئين على ثباتهم وصبرهم الطويل من أجل غد أفضل
ولكم التحية والتقدير وفائق الاحترام رفاقي ورفيقاتي الأماجد في مكتب الولايات المتحدة الأمريكية ولاية نيويورك وتحية خاصة للجنة المنظمة تقديرا للمجهود الجبار ودقة التنظيم والترتيب لإقامة وإنجاح هذه الفعالية
وعبركم التحية للولايات المتحدة الأمريكية شعبا وحكومة على دعمهم اللامحدود ووقفتهم مع شعبنا من أجل قضيته العادلة
ولكم ضيوفنا الكرام ممثلي التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وكل الحضور تحايا الفخر والإعزاز وأنتم تشاركوننا فعالية إحياءذكرى شهدائنا والذي يوافق يوم ١٤ أغسطس من كل عام و كذلك الاحتفال باليوم الوطني للحركة والذي يصادف يوم ٢١ أغسطس من كل عام وذلك للوقوف على عظمة وخلود هذه الأيام وما تحملها من قيم ومعاني ودلالات والاحتفاء بالأبطال الذين سطروها بفكرهم ودمائهم فذكرى الشهداء هو اليوم الذي قدمت فيه الحركة أول شهيد ويوم ميلاد الحركة هو يوم تأسيس معسكر بتكي أول معسكر انطلقت منه شرارة الثورة
وهذه الاحتفالات قد درجنا على إحيائها كل عام وفق النظام الأساسي للحركة وهي ليست لحظات عابرة للحزن أو الفرح أو الاحتفال بل محطات ووقفات للتأمل والاعتبار ومراجعة الذات والمشروع والتجربة وما الذي تحقق وما العثرات وما الذي يجب أن يتحقق في المستقبل
رفاقي ورفيقاتي الأوفياء ضيوفنا الأكارم في هذا اليوم العظيم وتحت شعار (شهدائنا نبض الذاكرة وعهد المسيرة نحي ذكرى شهدائنا ونعدد مآثرهم وفاء وعرفانا لما قدموا من تضحيات من أجل مشروع الحركة والمبادئ والقيم النبيلة التي آمنوا بها ومن أجل بناء مستقبل افضل للسودان
فلتبقى نبض ذكراهم حية في قلوبنا وليكن عهدنا معهم أن نواصل المسيرة وعلى ذات الطريق نمضى حتى تتحقق الأهداف
رفاقي ورفيقاتي الأوفياء ضيوفنا الكرام كذلك نحتفل في هذا اليوم العظيم بذكرى اليوم الوطني لميلاد الحركة تحت شعار ( معا نحو بناء جبهة وطنية لإيقاف وإنهاء الحرب)
الشعب السوداني العظيم رفاقي ورفيقاتي الأوفياء في هاتين الفعاليتين العظيمتين
نؤكد لكم أننا على المبادئ ثابتون وفي درب النضال ماضون رغم كيد المرجفين والتحديات الجسام من أجل تحقيق أماني وتطلعات شعبنا في الحرية والكرامة الإنسانية وفقا لمبادئنا ورؤيتنا التي ترتكز على إقامة وطن علماني ليبرالي فيدرالي ديمقراطي حر موحد تسوده قيم الحرية والعدل والسلام والديمقراطية وبناء دولة المؤسسات و المواطنة المتساوية وسيادة حكم القانون
كما نؤكد لكم موقفنا الثابت من الحرب الدائرة الآن وهو الحياد التام من طرفيها والعمل على بناء أكبر جبهة وطنية لوقفها وإنهائها واستعادة الحكم المدني والتحول الديمقراطى وإجراء الحوار السوداني السوداني الذي يشارك فيه الجميع ماعدا المؤتمر الوطني وواجهاته لمخاطبة جذور الأزمة التاريخية وليس على شاكلة الحوار الذي دعا له البرهان وأعوانه هذه الأيام لشرعنة الانقلاب والاستمرار في حكم البلاد وهو الحوار الذي رفضناه جملة وتفصيلا كما استنكرنا بيانات الترحيب بهذا الحوار السوداني الذي صدر من بعض المنظمات الإقليمية مثل مفوضية الإتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية لأنها تنحاز لطرف وتدعو للانقسام وتطيل أمد الحرب
أما في الجانب الإنساني فإننا نقدر دور المجتمع الإقليمي والدولي ووقفتهم مع شعبنا في محنته ونناشدهم على المواصلة وبذل المزيد من الجهود من أجل وقف إطلاق النار للأغراض الإنسانية وحماية المدنيين و ضمان وصول المساعدات الإنسانية لكافة المتضررين دون عوائق أو شروط مسبقة
ونحثهم كذلك في الاستمرار بالمساهمة الفاعلة في الجهود الدبلوماسية والسياسية لمساعدة شعبنا في تحقيق تطلعاتهم وأمانيهم بكامل إرادتهم ودون وصاية من أحد
وفي الختام رفاقي الأوفياء أدعوكم بالوحدة والتماسك والعمل بمسؤولية وتجرد ونكران ذات وروح الفريق الواحد وفق المشروع والمبادئ والأهداف التي نناضل من أجلها والصبر على مشقة النضال ومرارة الغربة والثبات على المبادئ واحترام القوانين واللوائح التنظيمية وتعزيز روح الرفقة والوحدة والانسجام وأن نعمل معا يدا واحدة من أجل تحقيق أماني وتطلعات شعبنا دون الالتفات للشائعات والأصوات النشاز التي تسعى لإختطاف ثورتنا وقطف ثمار نضالنا والتي تعمل ليل نهار على شق الصف والنيل من وحدتنا وتماسكنا والاغتيال المعنوي للرفاق وتشويه سمعتنا وتبخيس نضالنا وعدالة قضيتنا وأن الطريق شاق وطويل ومحفوف بالمخاطر ولابد أن نمشيه وإن طال المسير زادنا في ذلك إيماننا بالقضية ووقفة شعبنا الأبي الصابر الصامد ودماء شهدائنا التي تنير لنا الطريق من أجل تحقيق أهداف ومبادئ مشروع الحركة وأماني وتطلعات شعبنا وحتما على دربهم سائرون.
ودمتم ودامت نضالات حركة جيش تحرير السودان ودام نضال الشعب السوداني العظيم.



