البيانات

خطاب مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي في احتفال مكتب حركة/ جيش تحرير السودان بالمملكة المتحدة وآيرلندا بمناسبة اليوم الوطني لميلاد حركة/ جيش تحرير السودان

الحرية..العدل..السلام..الديمقراطية

■الرفيقات والرفاق الأماجد في مكتب حركة/ جيش تحرير السودان بالمملكة المتحدة وأيرلندا

■الحضور والضيوف الأكارم من القوي السياسية والمدنية والشعبية وأصدقاء الحركة، مع حفظ الأسماء والألقاب والمواقع، أحييكم بتحية الثورة والصمود إذ تشاركوننا في احتفالات اليوم الوطني لميلاد حركة/ جيش تحرير السودان

●في البدء، أتقدم بتحايا المجد والخلود لمن هم أشرف وأصدق وأنبل منا جميعاً، شهداء الحرية والكرامة، شهداء الواجب الوطني، الذين وهبوا حيواتهم من أجل بناء دولة المؤسسات وسيادة حكم القانون والمواطنة المتساوية، وإقامة السودان العلماني الديمقراطي الليبرالي الفيدرالي الموحد. شهداء حركة/ جيش تحرير السودان وكافة شهداء الثورات السودانية التراكمية.

●تحية النضال والمقاومة لأولئك الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.. جموع النازحين واللاجئين الذين صبروا لعقود من الزمان ، وواجهوا صنوفاً من القهر والإذلال والتشرد، وقاوموا الجوع والمرض وسياسات منع الإغاثة بعزيمة لا تلين ، وإرادة لا تقهر . ولم يساوموا بقضاياهم العادلة في القصاص من القتلة والمجرمين، وحقهم في التعويضات الفردية والجماعية والعودة الطوعية إلي مناطقهم الأصلية، بعد تحقيق سلامٍ عادلٍ وشامل ومستدام ، والوفاء بكافة مطلوباته واستحقاقاته.

●أتقدم بتحية الثورة والصمود إلى الرفيقات والرفاق بكافة قطاعات الحركة المختلفة، الذين ثبتوا على مباديء مشروع تحالف الشعب العريض ، ولم يتخاذلوا أو يساوموا، ولا زالوا متمسكون بجمر القضية جيلاً بعد جيل.

●كما أتقدم بتحية خاصة للرفاق في مكتب حركة/ جيش تحرير السودان بالمملكة المتحدة وآيرلندا على تنظيمهم هذا المحفل؛ وفاءًا وعرفاناُ للشهداء، وتجديداً للعهد والوعد، والتأكيد على أن الثورة مستمرة حتي تتحقق جميع الأهداف التي ناضلنا لأجلها.

●أتقدم بتحية الرفقة والثورة؛ إلى ربان السفينة الذي لم يستجب إلى كافة أساليب الترهيب والترغيب للتوقيع على وثيقة الإستسلام في مفاوضات أبوجا 2006م.. وتحدي كافة الضغوطات الإقليمية والدولية ، ورفض بيع قضية شعبه والتنازل عن مباديء الثورة مقابل مناصب وإمتيازات شخصية أو تنظيمية ، إنه الرفيق القائد، الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور رئيس ومؤسس حركة/ جيش تحرير السودان.

■الرفيقات والرفاق الأماجد
■الحضور الكريم

●نحن إذ نحتفل اليوم 21 أغسطس 2026م بالعيد الوطني لميلاد حركة/ جيش تحرير السودان الذي يأتي تحت شعار:
(معاً نحو بناء جبهة وطنية لوقف وإنهاء الحرب في السودان)
فإننا نقف أمام تجربة سياسية ثورية بلغت 25 عاماً ، وهو تاريخ حافل بالتضحيات والنضالات، وشجاعة الثوار الذين قادوا سفينة الثورة ، منهم من مضي شهيداً؛ ومنهم من لا يزال يقاوم رغم العواصف والأنواء، وقلة أرهقها المسير فتساقطت في منتصف الطريق، كحال كل الثورات التحررية في العالم، ولكن قطار الثورة ماضي إلى محطته النهاية مهما طال الطريق ورهق المسير.

●إن الإحتفال باليوم الوطني لميلاد حركة/ جيش تحرير السودان؛ هو لحظة تذكر ومراجعة لما مضي من دروس نضالية ، واستعداد لما هو آت في المستقبل القريب والبعيد.

■الرفاق الأماجد
■الحضور الكرام

●إننا إذا نحتفل اليوم بالعيد الفضي للحركة، وقبله احتفلنا بيوم الشهداء في 14 أغسطس الجاري، لابد أن نقف وقفة إجلال وإكبار للرعيل الأول الذي ساهم بروحه وفكره وجهده وماله في ميلاد مشروع تحالف الشعب العريض، ولا ننسي تضحيات كل الرفاق والرفيقات الشجعان البواسل من مختلف الأجيال والقطاعات، الذين قدموا تضحيات ونضالات كبيرة ، حافظت على مباديء وأهداف الحركة وروح المشروع، وتحملوا كل الصعاب في سبيل ما يؤمنون به، وبفضل تماسكهم وثباتهم اصبحت حركة/ جيش تحرير تحرير السودان ركيزة أساسية وتنظيم ثوري لا يمكن تجاهله في مضمار الساحة السياسية السودانية.

●نقولها بكل فخر وإعتزاز إن حركة/ جيش تحرير السودان هي الحصان الأسود الذي لا يمكن تجاوزه حرباً أو سلماً في معادلة السياسة في السودان.

●يعلم الجميع أن الحركة قد رفضت التوقيع على كافة التسويات الجزئية والإتفاقيات الثنائية في أبشي الأولي والثانية 2003 وانجمينا الأولي والثانية 2004 . وخاضت غمار 7 جولات تفاوضية في أبوجا 2005 – 2006 ورفضت التوقيع على الإتفاقية النهائية، لأنها عالجت قضايا الأشخاص والتنظيميات ولم تعالج قضايا الوطن، ومنذ ذلك التاريخ رفضت الجلوس والتفاوض مع نظام المؤتمر الوطني حتي سقوطه، رغم الضغوطات الإقليمية والدولية.

●عقب اندلاع ثورة ديسمبر المجيدة في عام 2018م وسقوط رأس النظام ، ناشدت الحركة كافة القوي الثورية بعقد إجتماع طارىء في أقرب فرصة ممكنة، يناقش جنداً واحداً فقط ، وهو التوافق على حكومة انتقالية مدنية بالكامل من شخصيات مستقلة واعلانها من داخل منصة الإعتصام في القيادة العامة بالخرطوم ، وما على اللجنة الأمنية للبشير إلا تسليم السلطة لممثلي إرادة الشعب؛ أو يتواصل المد الثوري لإسقاط جنرالاتها.

●أيضا حذرت الحركة من مغبة التفاوض مع العسكر ، لأن التفاوض معهم يعني الإعتراف بشرعيتهم، ومن ثم سيكونوا شركاء في حكومة الفترة الإنتقالية وبالتالي لن تتحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة، لان مفهوم الثورة يعني التغيير وليس التطبيع مع من قامت لإسقاطه، وكذلك كانت أهداف ثورة ديسمبر المجيدة هي إسقاط كامل نظام المؤتمر الوطني وليس استبدال جنرالات بجنرالات، ولكن للأسف لم يتم الإستماع لنصح الحركة ، ومضوا في التفاوض مع العسكر ووقعوا ما سمي بالوثيقة الدستورية التي حددت نسب المحاصصة بينهم في قسمة المنهوب… وحدث ما حدث!!.

■الرفاق الأماجد
■الضيوف الأكارم

●منذ عام 2019م ظلت حركة/ جيش تحرير السودان تنادي بأن الحوار السوداني السوداني هو المدخل لمخاطبة جذور الأزمة التاريخية، وقد عقدت لقاءًا تشاورياً في قيادة فرقة السودان العلماني بالأراضي المحررة في 2021م ضم ممثلين من كل قطاعات الحركة لإجازة مسودة الحوار الحوار السوداني ومن ثم إعلانها للقوي السياسية والمدنية والشعب السوداني كافة، ولكن للأسف وقع انقلاب 25 اكتوبر 2021م وعطل اعلان المبادرة ؛ لعدم توفر المناخ الملائم لإعلانها.

●بعد الإنقلاب اعلنت الحركة التعبئة العامة وسط عضويتها داخل السودان وخارجه لمقاومة الإنقلاب عبر الوسائل السلمية يداً بيد مع الثوار من بنات وأبناء السودان الذين يؤمنون بالتغيير وحتميته وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة.

●تطورت الأحداث بعد الخلاف حول الإتفاق الإطاري، وشنت الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني الحرب في 15 ابريل 2023م لقطع الطريق أمام انتصار ثورة ديسمبر والتحول المدني الديمقراطي، بهدف العودة إلى السلطة مرةً أخري.

●منذ اليوم الأول أعلنت الحركة موقفها من الحرب ؛ واعتبرتها حرباً عبثية، وناشدت أطرافها بضرورة وقفها فوراً واللجوء إلي الحوار والحلول السلمية لحل الخلافات بدلاً عن تجريب المجرب.

●كما أكدت الحركة حيادها التام وعدم دعم أي طرف من أطراف الصراع، ولا تزال عند هذا الموقف ولم ولن يتغير مطلقاً.

●في إطار حل الأزمة الوطنية، في ظل الحرب وانسداد الأفق السياسي، والاستقطابات إلى معسكر الحرب ، مضت الحركة في عقد لقاءات ثنائية مع مختلف القوي السياسية والمدنية في السودان ، بهدف تبادل الأفكار والآراء من أجل تكوين أكبر جبهة مدنية لإيقاف وإنهاء الحرب بالسودان لا تستثني سوي المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما أو من يرفض.
شملت هذه اللقاءات كل من الحزب الشيوعي السوداني، حزب الأمة القومي، الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة القائد عبد العزيز الحلو ، حزب البعث العربي الإشتراكي الأصل، الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل، التحالف الوطني السوداني، حزب المؤتمر الشعبي بقيادة دكتور علي الحاج ، حزب المؤتمر السوداني، الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي بقيادة القائد ياسر سعيد عرمان، وعدد من القوي السياسية والمدنية والشبابية والنسوية، وقد قاد هذا الحراك الي ميلاد إعلان المباديء السوداني نحو بناء وطن جديد الذي تم توقيعه في نيروبي في ديسمبر 2025م كإطار تنسيقي، الذي أصدر أهم وثيقتين هما:
خارطة الطريق وتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية جماعات ارهابية.

●تعمل الحركة مع الآخرين على تطويره ليكون أكبر جبهة مدنية لإيقاف وإنهاء الحرب بالسودان لا تستثني سوي المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما أو من يرفض.

●إن حركة/ جيش تحرير السودان جزءًا أساسياً من القوي المناهضة للحرب، وتعمل مع جميع الجهات المحلية والاقليمية والدولية من أجل إنهاء الحرب بالسودان، وقد رحبت بمبادرة الرباعية الدولية كإطار موضوعي لحل الأزمة السودانية ، وشاركت في عدد من المؤتمرات واللقاءات والورش المتعلقة بالقضية السودانية.

■الرفاق الأماجد
■الضيوف الأكارم

●تأتي ذكرى ميلاد الحركة هذا العام وبلادنا تمر بظروف سياسية وإنسانية بالغة التعقيد؛ في ظل استمرار الحرب التي خلفت دماراً هائلاً في شتي المناحي، وملايين المشردين داخلياً وخارجياً، وحالة انقسام إجتماعي وجغرافي، وسيادة خطاب الكراهية والعنصرية والعرقية والمناطقية، ولا تزال بعض أطراف الحرب تُصر على الحلول العسكرية وترفض التفاوض والحوار والحلول السلمية.

●إن السودان يمر بمنعطف خطير يهدد وحدته الجغرافية، وللأسف باتت بلادنا على شفا التفكك والإنهيار، ولا تزال بعض الأطراف الإقليمية تغذي الحرب عبر تزويد أطراف الصراع بأحدث أنواع الأسلحة، وأصبح السودان ساحة لتصفية الخلافات الإقليمية مما يتطلب منا كسودانيين لعب دور أساسي في معالجة أزماتنا بروح الوطنية والمسؤولية، فلا حلول تأتي من الخارج.

●لابد أن يتحد كل بنات وأبناء السودان الشرفاء والقوي المؤمنة بالتغيير والتحول المدني الديمقراطي، من أجل هزيمة سردية الحرب ، وخطاب العنصرية، المناطقية، العرقية ودعوات الإنفصال التي ضربت عمق نسيجنا الإجتماعي ووجداننا الوطني المشترك.

■الرفاق الأماجد
■الحضور الكرام

●رغم كل الدماء والدموع والأشلاء، وحالة الحزن والألم وضبابية المشهد، إلا إنني أري ضوءاً في نهاية النفق، وأؤمن تماماً بأن شعبنا العظيم هازم الطغاة، قادر على النهوض من تحت ركام الحرب وويلاتها، ليبني السودان الواحد الذي طالما حلمنا وتغنينا به، من حلفا إلى نيمولي، ومن طوكر إلى الجنينة.

دمتم ودامت نضالات حركة/ جيش تحرير السودان

دمتم ودامت نضالات الشعب السوداني العظيم

ثورة ثورة حتى النصر…. ثورة ثورة حتى النصر

نقاوم لا نساوم

محمد عبد الرحمن الناير
مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
21 أغسطس 2026م

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x