خطاب مسؤول شؤون ضحايا الحرب والإبادة الجماعية في احتفال مكتب حركة/ جيش تحرير السودان بجمهورية المانيا الاتحادية باليوم الوطني لميلاد الحركة

الحرية- العدل- السلام- الديمقراطية
أبناء وبنات وطننا الاوفياء
الرفاق والرفيقات/ جماهير حركة/ جيش تحرير السودان في مكتب الحركة بجمهورية المانيا الاتحادية.
الحضور والضيوف الأكارم من القوي السياسية والمدنية،الشخصيات الوطنيةالمستقلة، الأجسام الشبابيةوالنسوية، منظمات المجتمع المدني نرحب بضيوفنا الكرام ونشكر لكم مشاركتنا فرحة اليوم الوطني للحركة، حضوركم أسعدنا، وكل عام ووطننا الغالي بخير وأزدهار.
في البدء، تحية صمود وفخر واعتزاز لرئيس ومؤسس الحركة قائد مسيرة النضال وصوت الوطن، الرفيق/ عبدالواحد محمد احمد النور،
تحية التقدير والوفاء للنائب رئيس الحركةورئيس المجلس التنفيذي، سند القيادة ورفيق درب النضال اللواء ركن/ عبدالله حران ادم،
تحية العزم والثبات للقائد العام لقوات الحركة حامي راية الحركةو صاحب المسؤولية الكبري اللواء ركن/ عبدالقادر عبدالرحمن ابراهيم (قدوره)،
تحية الفخر والاعتزاز لرئيس هيئةالأركان حركة/ جيش تحرير السودان مهندس الخطط وقائد المؤسسة العسكرية اللواء ركن / يوسف أحمد يوسف كرجوكولا .
تحية الاحترام والتقدير للرفاق والرفيقات في كافة قطاعات الحركة بمختلف تكاليفهم التنظيمية، مجلس التحرير الثوري، مجلس القيادي الاعلي، المجلس التنفيذي،السلطة المدنية بالاراضي المحررة، المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، المكاتب الداخليةوالخارجية،
الطلاب والخريجين.
تحية الاجلال والاحترام لرئيس المجلس التنفيذي لمكتب الحركة بجمهورية المانيا الاتحادية الرفيق/ ادم محمد ،
تحية تقدير والعرفان للجنة المنظمة للفعالية اليوم الوطني للحركة من رفاق/ رفيقات وكوادر الحركة وأعضائها الاوفياء، جعلتم هذا اللقاء ممكنأ .
تحية اخيرة لجمهورية المانيا الاتحادية حكومة وشعبأ علي احتضانها للسودانيين وفتحت لهم أبواب الأمان لكم كل الوفاء والاحترام .
المناضلون والمناضلات من أبناء الوطن الاوفياء ،
في هذا اليوم المجيد نحتفي باليوم الوطني للحركة، مجددين العهد علي الوفاء لمبادئها ورسالتها، إنها مناسبة نستذكر فيها تاريخأ من النضال والتضحيات، ونستمد من عطاء الشهداء قوة لمواصلة مسيرة البناء والوحدة،تحت شعار ” معأ نحو بناء جبهة وطنية لوقف وإنهاء الحرب في السودان ” ونحي صمود الجرحى والمصابين والمفقودين، النازحين واللاجئين .
تأتي الزكري 25 اليوبيل الفضي لتأسيس ميلاد الحركة والتي تصادف يوم الجمعة الموافق 21 اغسطس 2026، والذي نحتفي بها كل عام؛ ونستحضر بكل فخر واعتزاز ذكري تأسيس معسكر (بتكي) في عام 2001م الذي يعتبر أول معسكر انطلقت منه شرارة الثورة وبداية للعمليات العسكرية في 7/7 من عام 2002م علي حامية قولو ، وبتاريخ 14اغسطس من عام 2002م كانت ضربة طور والذي اشتهد فيها اول شهيد للحركة الرفيق المغوار عبدالله سلاكويا من ذلك التاريخ الحركة تحتفي بذكري تخليد عيد الشهداء ، ومن ثم ضرب مدينة الفاشر الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور عام 2003 م بقيادة الشهيد عبدالله ابكر .القائد العام لقوات الحركة في ذلك الاثناء.، نحيى نضالات وتضحيات شهداء الحركة وشهداء الثورات السودانية التراكمية،
الحضور والضيوف الاوفياء،
لم تكن مسيرة الآباء المؤسسين للحركة سهلة، بل كانت مليئة بالتضحيات والصبر والثبات، بذلوا من وقتهم وجهدهم وأمنهم، وتحملوا الصعاب من أجل بناء مستقبل أفضل وتحقيق الأهداف التي آمنوا بها.
وستظل تضحياتهم نبراسأ للأجيال الحالية والمتعاقبة، ودليلأ علي أن الانجازات العظيمة تبني بالاخلاص والشجاعة والعطاء، نحيى صمود وتضحيات الآباء المؤسسين للحركة يكل فخر واعتزاز علي ما بذلوه من تضحيات عظيمة، نترحم علي من مضوا شهداء، ونحيى الذين هم ما زالوا علي قيد الحياة ويقومون التضحيات من أجل الوطن والحرية والعدالة والكرامة الإنسانية .
رفاق/ رفيقات درب النضال الحضور الكريم،
إن ذكري تأسيس الحركة ليست مجرد مناسبة للاحتفال، وإنما محطة لتجديد العهد بمبادئنا ومشروعنا الوطني، مشروع بناء الدولة العلمانية الفيدرالية الليبرالية الديمقراطية حر موحد يقوم علي المواطنة المتساوية وسيادة القانون واحترام التعدد والتنوع وصون كرامة الإنسان.
رفاق/ رفيقات النضال والحرية الضيوف الاكارم،
نلتقي اليوم لنحيئ الذكري المجيدة لتأسيس حركة/جيش تحرير السودان، تلك المبادرة الوطنية والشعلة التي انطلقت من رحم معاناتكم لتضيئ مسيرة نضالية أستمرت عقودأ من أجل العدالة والمساواة وبناء دولة المواطنة المتساوية.
إننا نحتفي اليوم بهذه المناسبة العظيمة ووطننا الجريح يمر بأحلك لحظات تاريخه وأكثرها قسوة، جراء حرب 15 أبريل الكارثية التي أشعلها طموح السلطة والتمكين وصراع النفوذ والتي حولت المدن والقرى إلي ساحات مواجهة دمرت مقدرات الشعب السوداني وشردت الملايين بين نازح يواجه جحيم النزوح ولاجئ يعاني قسوة الغربة، معيدة إلي الاذهان أبشع صور المآسي الإنسانية في العصر الحديث .
لقد أدخلت هذه الحرب البلاد في وضع إنساني حرج ومأساوي، حيث بتطور الإنهيار الأجتماعي والاقتصادي والصحي يوميأ ليطال كرامة المواطن في أبسط مقومات حياته اليومية،
من هذا المنطلق نجدد تأكيد موقف حركة/ جيش تحرير السودان الثابت والواضح أن هذه الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع ليست حربنا ولن تكون حلأ لأزمات السودان الهيكلية والبنيوية، أن الانحياز لأي طرف من أطراف الصراع هو الانحياز لمواصلة نزيف الدم وتعميق التشظي بالوطن، وأن السلاح لن يصنع استقرار، والمخرج الوحيد والمستدام هو الوقوف الصلب مع خيارات شعبنا الحالم للحرية والديمقراطية، وندعوا إلي إيقاف هذه المحرقة فورأ دون شروط مسبقة.
أبناء وطننا الاوفياء الحضور الكريم ،
إن التخلص من هذه الأزمة الشاملة يتطلب الإسراع في بناء جبهة مدنية عريضة، تضم كافة القوي السياسية والوطنية الحية والفاعلة،ماعدا المؤتمر الوطني والحركة الأسلامية وواجهاتهما لفرض إرادة السلام والتحول المدني الديمقراطي إلي مساره الصحيح، جبهة تقود البلاد نحو حوار سوداني- سوداني شامل وشفاق يستمد مشروعيته من تطلعات الشعب السوداني ليخاطب جذور الأزمة السودانية التاريخية، ويضع حدأ لدورة الانقلابات المتكررة والحروب والعنف السياسي، ويؤسس لدولة المواطنة المتساوية بلاتمييز عرقيأ ودينيأ وجهويأ.
أبناء وبنات الوطن الشرفاءالضيوف الأكارم،
إن تجاهل ما يتعرض له شعبنا السوداني العظيم من إنتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وما إرتكب خلال الحرب الدائر بين الجيش والدعم السريع من جرائم حرب وإنتهاكات خطيرة بحق المدنيين، شملت القتل والاعدامات والتشريد والعنف الجنسي وتدمير الممتلكات والمنشآت المدنية، وغيرها من الأفعال التي تستوجب التحقيقات والمساءلة والمحاسبة فقأ للقانون الدولي، إننا نؤكد أن حماية المدنيين ليست موقفأ سياسيأ قابلأ للمساومة، وإنما إلتزام قانوني وأخلاقي .
ونرفض جميع الإنتهاكات، أيأ كان مرتكبوها أو إنتماؤهم، وندعوا إلي وقفها فورأ،
وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وحماية النازحين واللاجئين، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة والمروعة بحق المدنيين الأبرياء، بما يكفل للضحايا حقهم في العدالة والإنصاف .
رفاقنا وشعبنا الأبئ
الحضور والضيوف
الاوفياء،
إن إي سلام لا يستند إلي أرضية صلبة من العدالة والمحاسبة سيكون سلامأ هشأ وزائفأ.
إننا نؤكد بوضوح لا يكتنفه الغموض علي ضرورة تسليم كافة مجرمي الحرب المطلق سراحهم والمطلوبين لدي المحكمة الجنائية الدولية، علي راسهم عمر البشير، عبدالرحيم محمد حسين، واحمد هارون، لنيل جزائهم العادل ووضع حد نهائي للثقافة الإفلات من العقاب التي أورثت البلاد هذه الدماء الطاهرة التي سقت أرض الوطن .وفي سياق المسؤولية الدولية والأخلاقية، نشدد علي وجوب السماح الفوري للجنة تقصي الحقائق الدولية بالدخول إلي الأراضي السودانية للتحقيق المستقل والدقيق العاجل والشفاف في مزاعم إستخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية في الصراع الحالي،في عدة مناطق السودان، والتي تعد حال ثبوتها إنتهاكأ صارخأ للقانون الدولي الإنساني ومعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، وجريمة ضد الإنسانية لا يمكن السكوت عنها .
تحية من شهد الرفاق في ميادين الشرف
وذكري خالدة من عاش مناضلأ
في المعتقل
الغبش يدركون ان الليالي للطغيان في
زمن الجور المنصرم،
في الختام :
نجدد العهد علي أن تبقي مسيرتنا عنوانأ للوحدة والعطاء، وأن تظل راية الحركة مرفوعة بالعزيمة والأمل. وكل عام ووطننا شامخ، وشعبنا متحد، وحركتنا ماضية نحو مستقبل أفضل .
دام الوطن، ودامت مسيرتنا، ودامت روح الوفاء والإنتماء في قلوبنا ..



