مقالات الرأي

دارفور: جرح غائر في جسد الإنسانية

بقلم: آدم رجال

20 فبراير 2026

دارفور ليست مجرد منطقة في غرب السودان. هي ذاكرة مثقلة بالعنف والنزوح، وتعيش اليوم فصلاً جديداً من المأساة. يواجه المدنيون القتل والجوع والخوف في ظل ضعف الحماية وتعثر المساعدات، وتتحول المخيمات إلى أماكن انتظار ثقيل.

النزوح هناك اقتلاع من الأرض والبيت والذكريات. ملايين يسيرون بحثاً عن أمان مفقود، يحملون أطفالاً أنهكهم الجوع، ونساءً أثقلتهن الحرب، وشيوخاً يتمسكون بكرامتهم. الطعام نادر، والدواء بعيد، والمستشفيات محدودة الإمكانات.

ما يحدث يعكس انهياراً في العدالة وحماية المدنيين. حين تُرتكب الجرائم دون محاسبة يتكرر العنف، ويكبر جيل جديد تحت ظل الخوف. جراح دارفور الممتدة منذ مطلع الألفية ما تزال مفتوحة.

دارفور اختبار لضمير العالم. المطلوب ممرات آمنة، حماية فعلية، ومساءلة عادلة. الصمت يطيل المأساة، والتحرك الجاد وحده يعيد للإنسان كرامته سلماً لا يُساوَم عليه.

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x