دور الكوادر الطبية أثناء الحروب

بقلم : مبارك دكتور
الكوادر الطبية بمختلف مجالاتهم لهم دور عظيم جدا أثناء الحروب كأولوية حفظ الأرواح واخلاقية المهنية في مهامها .
القطاع الصحي أثناء الحروب حوجتها الأولي هي الحماية بغض النظر عن اسباب الحروب واطرافها ، اي كانت الأطراف في عنق الكوادر الطبية لعلاج وحماية ارواح المرضي ومرافق الصحية ، علما، نص كل البروتوكولات والمواثيق واتفاقيات الدولية في قواعدها واخلاقية مهنة الطب الإنساني لأداء واجبها المهني .
تتعامل الكوادر الطبية في ظل الحروب في حالات النزاعات المسلحة كنموذج ، لا سيما حق الجرحي والمرضي وفقا للقواعد الطبية رغم خطر الموت والاصابة عبر مواجهة الكوادر من عدم حمايتهم وحماية منشآت الطبية خلال تلك النزاعات.
نثمن جهود الأطباء علي جهود مبذول منذ بداية حرب في ١٥ أبريل رغم ظروف كارثة هم ملتزمين بواجبهم المهنية ، ايضا رغم توفير عدم الخدمات الصحية والعلاجية ، من مؤسف جدا استهداف تلك مستشفيات وانهيارها .
نماذج من القانون الدولي الإنساني:
- ميثاق نورمبرغ لعام ١٩٤٧ م الذي يتعلق باخلاقيات مهنة الطب .
- اعلان جنيف لعام ١٩٤٨ م المعدل في ١٩٦٨ ، ١٩٨٣، ١٩٩٤ م او ما يعرف بقسم الأطباء الذي تبنته الهيئة العامة للجمعية الطبية العالمية .
- اتفاقية جينف لعام ١٩٤٩ وهي تنقيح لأربعة اتفاقيات اولها ١٨٦٤ وآخرها ١٩٤٩ التي تناول حقوق الإنسان الاساسية في حالة الحرب ( البروتوكولان الاضافيان لعام ١٩٧٧ والبروتوكول الثالث ٢٠٠٥م )
مجال الطبي مجال إنساني تتعامل بدون تمييز للاطراف المتحاربة ومساعدة المدنيين الأبرياء أثناء الحروب .


