مقالات الرأي

رسائل ليست لأحد !!

بقلم: أبوالقاسم يعقوب

الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع السوداني رسالة واضحة للتفرقة والعنصريين ان الوحدة الوطنية قادرة الالتحام والتماسك وان تجار الفتنة والصراع الاجتماعي بين مكونات الشعب السوداني سيخرجون منها خالي الوفاض وسيخسرون علي رهانهم هذا .
وان بناء المواقف السياسية وإدارة هذا الحرب علي اكتاف الشعب السوداني يعتبر استغلال مريض
وان اقحام المجتمعات السودانية في الحرب باسم الانتصار للقبيلة او المكونات الاجتماعية واحتماء الناشطون او السياسيين بالمكونات القبلية للحماية او التحشيد السياسي يعتبر امر فظيع وافلاس منطقي سياسي وستتسع دائرة التفرقة العنصرية وكانما السودان يعيش في العهود القديمة وحتي العهود القديمة لديها نظام سياسي متزن وعقد اجتماعي وأنظمة قوانين تعاهد
ولا يمكن بأي حال ان تحتمي الانظمة السياسية السودانية بمختلف أفكارهم مدنية حركات كفاح منظمات حقوقية وتتبني مجتمع او كيان قبلي لتكون وعاء او درع واقي
فالسياسة لا انتماء قبلي او جهوي او كياني لها علي الاطلاق
ان بناء دولة المواطنة المتساوية تتجاوز تلك الأفكار وستكون فجر الحرية العدل السلام الديمقراطية والسعي نحو تحقيق مبادئها.
ورسائل السلام المجتمعي لابد من يكون الفاعل الحركي الان
ورسائل المصير المشترك للشعب السوداني ومكوناته يجب أن تناقش بصورة اكثر وضوحآ
أيضا رسائل العقد الاجتماعي للدولة السودانية المتنوعة يجب علينا ان نرسخ لها بكل اذهاننا وان الاستمرار في دعم الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع ضرورة ملحة وعاجلة تحتاج منا الكثير من العمل .
رسائل ان الولاء يجب أن تكون للدولة الوطنية والحفاظ عليها مسؤولية الجميع ومن المعيب ان تكون ولاء الشعب للتيارات السياسية او الدينية علي حساب الدولة هذا الانطباع يجعل الدفاع للوحدة الوطنية مستحيل او متناقض وعدم الاكتراث لشآنها
ولمعرفة حقائق الامور كان من الضروري ان تكون الرسائل وسيلة اعلامية قابلة للتطور والنمو.

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x