عندما تكون الحوار بين أطراف متوافقة فعلا ماهي نتائجها ؟ حوار البرهان نموذجأ

بقلم: أبوالقاسم يعقوب(عقار)
الحوار وسيلة تقارب وجهات النظر المختلفة للوصول لصيغة تفاهمات يرضي الأطراف المختلفة في نقاطها
وهي وجه من أوجه التفاوض والقواعد الأساسية لوجودها هي وجهات الاختلاف والتنوع والاعتراف بها ، ولطالما هناك أطراف سياسية متوافقة مع مبادئها ورؤيتها فالحوار او التفاوض هنا مضيعة للوقت او سياسية الهاء واستغباء
البرهان ودعوته للحوار السوداني برؤيته وطريقة طرحة وتفكيره هي بحد ذاته أزمة سلطة سياسية وهي رسالة واضحة للتمسك بموقفه العسكري للسلطة السودانية
أطراف حوار البرهان لا يختلفون في شئ وهذا بالطبع ستكون النتائج مسبقة ومعروفة وهي دعمهم اللامشروط للقوات المسلحة المختلة والمختطفة من التيارات الإسلامية الإرهابية
ان الحوار السوداني داخل معسكر البرهان عبارة عن تصحر فكري وعقم إستراتيجي لدي تكتل البرهان ومعسكره
الحوار السوداني يجب أن تكون بين مكونات مختلفة في الرؤي والطرح العام للسياسة السودانية ولوقف العدائيات اولا ومن ثم بمؤسسية يتم ابعاد الحركة الإسلامية الإرهابية من اي حوار سوداني سوداني يعد للشعب السوداني هيبته ويضمن بقاء وحدة السودان
الإدارة السياسية للحوار السوداني لابد من استصحاب مناقشة السلام الاجتماعية وهي ركيزة من ضمن ركائز الحوار السوداني السوداني الشامل و اي حوار شامل يجب أن تكون السلام الاجتماعي هي الضامن الأوحد للحوار و الوحدة الوطنية وان قضايا السلام الاجتماعي ضرورة لإدارة التنوع ونزع الخلافات والتفرقة الاجتماعية للشعب السوداني الذي اتسعت دائرة التفرقة والصراع الاجتماعي في الحرب العبثي القائمة علي فساد مؤسسات السودان واستغلال موارده الوطنية لإدارة الحرب
القوي السياسية الوطنية المنهاضة للحرب والمحايدة شكلت وحدة سياسية لإدارة حوار سوداني سوداني شامل وحدة وطنية جامعة تسود فيه الديمقراطية مرجعيتها لتداول السلطة وابعاد المكون العسكري من السلطة وتمكين المدنيين للوصول السلمي والمتداول



