قصيدة: حركة/ جيش تحرير السودان

شعر: حمزة عبد الرحمن محمد عمر
تَحْرِيرُ السُّودَانِ.. دَرْبُ الخَلَاصْ
بِبَأْسِ أُسُودٍ.. وَنَارِ الرَّصَاصْ
لِنَيْلِ المَطَالِبِ.. حِينَ المَخَاضْ
وَنَزْعِ السِّيَادَةِ.. بَعْدَ القِصَاصْ!
بِالعِلْمَانِيَّةْ.. نَصُونُ المَقَامْ
لِكُلِّ العَقَائِدْ.. حَقُّ السَّلَامْ
فَلَا طَائِفِيَّةْ.. تُثِيرُ الخِصَامْ
وَلَا قَبَلِيَّةْ.. تُمَزِّقُ الوِئَامْ
بِالفِدْرَالِيَّةْ.. كَسَرْنَا الحِصَارْ
لِتَحْيَا الأَقَالِيمْ.. اعز مقام
بِإِرَادَةِ حُرٍّ.. وَفَصْلِ قَرَارْ
بِاللِّيبِرَالِيَّةْ.. نَنَالُ المُنَى
نُحَطِّمُ لِجَاماً.. أَمَاتَ الرُّؤَى
فَإِمَّا حَيَاةٌ.. بِحُرِّ الضَّمِيرْ
وَإِمَّا مَمَاتٌ.. يُعِيدُ العُلَا
نُعَاهِدُ شَعْباً.. بَرَاهُ الصُّمُودْ
بِأَنْ لَا تَظَلَّ.. عَلَيْنَا قُيُودْ
سُودَانُ عَدْلٍ.. لِكُلِّ الشُّعُوبْ
بِعَدْلٍ يُدَاوِي.. جِرَاحَ الحُرُوبْ
شَمَالٌ يُنَادِي.. جَنُوبَ الكِيَانْ
وَشَرْقٌ تآخَى.. لِغَرْبٍ أَمَانْ
مَصِيرٌ تَوَحَّدَ.. عَبْرَ الزَّمَانْ
فَلَا لِلتَّشَظِّي.. وَلَا لِلهَوَانْ
وَيَحْيَا السُّودَانُ.. مَدَى الأَزْمَانْ!
شاعر وكاتب



