مخيم صابون الفقر يواجه كارثة إنسانية

تقرير:slma.net
● يواجه آلاف النازحين بمخيم صابون الفقر بدائرة ونا كارثة إنسانية تتجاوز حدود الإحتمال، حيث يفتقر المخيم لأبسط مقومات الحياة الأساسية من غذاء ودواء ومياه صالحة للشرب، ومساكن النازحين من القش وأغصان الأشجار والمشمعات البالية.
● يقع المخيم في أرض صخرية وعرة؛ ترتفع حرارتها لدرجات عالية في فصل الصيف، وفي الشتاء تنخفض درجات الحرارة ولا يجدي معها أغطيتهم البالية، وفي فصل الخريف ومع هطول الأمطار وجريان الأودية والخيران، تتضاعف المعاناة بشكل كارثي؛ وتحاصر مساكنهم بحيرات من المياه، ويكثر البعوض والذباب، وتنتشر الأمراض والأوبئة، فيموت العشرات من الأطفال والنساء وكبار السن، في ظل انعدام الدواء والرعاية الصحية.
● إن المخيم في حوجة ماسة وعاجلة للغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب ومواد الإيواء كالمشمعات البلاستيكية القوية المقاومة للحرارة والأمطار، والبطاطين والأغطية التي تحميهم من البرد ولسعات الحشرات.
● هنالك حوجة ماسة لتوفير المطلوبات الأساسية والضرورية للحياة ، ووضع حد لحالات سوء التغذية للأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، وتدشين حملات لإصحاح البيئة ومكافحة الأمراض.
● إن النازحون بمخيم صابون الفقر يطلقون نداءًا إنسانياً عاجلاً إلى الأمم المتحدة ووكالاتها؛ وكافة المنظمات الإنسانية والمحلية والإقليمية والدولية والجهات المانحة وأصحاب القلوب الرحيمة بالتدخل الفوري لتقديم الإغاثة الطارئة، وإنقاذ أرواح النازحين بالمخيم قبل وقوع كارثة إنسانية لا مثيل لها.



