مدعي الكرامة في حرب 15 أبريل 2023م العبثية!

بقلم: أحمد محمد عبدالله
إنطلقت هذه الحرب الوخيمة بناءآ على مصالح مارسه النظام البائد ” حزب المؤتمر الوطني وواجهاته ” لإعادته السلطة الموروثة والمعتاد عليها طيلة فترة حكمه الدكتاتوري بمساعدة عضويته في الجيش الذي يقودها الحركة الإسلامية الإرهابية وسميت الحرب العبثية القائمة بحرب الوجود ” أي الكرامة ” والحقيقة الواضحة بأنها خديعة وكذبة.
أين الكرامة ! وملايين الأسر فقدت الأمل بالموت المتكرر دون أي أساس أو هدف؟
لا كرامة تستعاد بصرخات الأمهات الثكالى والنساء الأرامل والآلاف من الأطفال أيتام فقدوا أبائهم جراء هذه اللعنة.
هذه المأذق المصطنعة بدوافع بغيضة لابد من الإقرار بأنها خديعة مارسها شلة إجرامية إنتهازية منتفعة تعمل وفقآ على المصلح دون النظر إلى النتائج الكارثية التي أصابها أبرياء عزل وخيرة من الشباب بمصطلح ” بل _ بس ” لذا أرجو من داعمي الحرب التحلي بصوت العقل لإيقاف وإنهاء الحرب بالسودان ومخاطبة الجذور التأريخية للأزمة المتراكمة والمسؤولية على عاتقكم ولا خيار أمامكم إلا بتوجه نحو وقف إطلاق النار باعتباره المدخل الرئيسي للسلام.
وعلى القوة السياسية والشخصيات الوطنية والشباب والمرأة المناهضة للحرب والداعمة لها عن تتجاوز المفردات المتكررة/ أفتكر _ نعتقد وغيرها لوضع حد للحروب العبثية الطاحنة بدراسة واقعية لإيقافها وإنهائها وإلى الأبد حفاظآ على سلامة الوصول إلى مستقبل مدني ديمقراطي ليبرالي فيدرالي وفق مبدأ المواطنة المتساوية كمعيار أوحد لنيل الحقوق وأداء الواجبات.


