مقالات الرأي

نعم للوحدة…!!

بقلم: نصر الدين عبد المولى محمد

الوحدة هي ليس منحة الطبيعه يمنحها للمجتمعات البشرية علي مر التاريخ بل يصنعها المجتمعات والشعوب فيما بينهم لأجل التعايش السلمي لتحقيق مصالحهم والاعتراف بأن كلنا نشكل الوجود والمصير.
بالتالي نعتبر الوحدة هي عصب الشعوب ونهضتها في التقدم والرخاء والنماه في الدول العالم قاطبآ.

السودان عاني كثرآ قبل وبعد الاستقلال بالحروب الأهلية الطاحنة ،والانقلابات العسكرية،والديمقراطيات الزائف والحكومات الائتعلافية الضعيفة والانتفاضات الشعبية الذي لم يحقق مأرب الهدف، كل هذه الصراعات مزقت الوحدة المجتمع ونسيج الاجتماعي وأخلاقي ،وانتجت الانظمة السياسية والاقتصادية متشوهة.

كل النخبة الذي تعاقبت في الكراسي السلطه لايعرفون قيمة الوحدة الشعوب وأيضا لايريدون الوحدة الشعوب لأن يحدد مصالحهم،بالتالي هذه الذهنية الصفوية الاستعلائيه الاحادية الذي دمرت الوحدة الشعب السوداني الذي من خلاله فقدنا جزء أصيلة من الوطن.

فالحرب ١٥ابريل ليس بالجديد، هي بمثابة تجميع الصراعات منذ الاستقلال، فالحرب ١٥ أبريل نزع النقاب الحقيقة للنخبة الصفوية مدي نواياهم السئ للوحدة الوطن ،كلنا مدركين مايجري في أوراقة الحرب الصانع والمصنوع ،لا أحد يحارب لأجل الوطن والمواطن بل الصراع لأجل السلطه والثروة والضحية الوحيد هو المواطن.

خلال هذه الفترة زادت وتيرة خطابات الكراهية الذي يزيد من معضلة التمزق الوحدة المجتمع ونسيجيها الاجتماعي، هذه الخطابات سوء كان من نشطاء بشقيه” اللايفاتية ” أو كاتب، والائمة المساجد، ورجال الإدارات الأهلية وهلم جرا، وكل من يريد أن يستظل في مظلة الذي يدفع مصالحه بعيدآ الوحدة أبناء الوطن.
فإن دارفور هي السودان ونبضتها الحقيقة لايمكن أن ينفصل دارفور ، ونريد أن نثبت لكل العالم الذي يريد تقسيم السودان، ان السودان قادر بسواعد أبناءها له إرادة ان ينتزع الفتيل هذا الحرب اللعينه.

علينا أن ندرك أن وحدة السودان ونهضتها لايتحقق الا بالاعتراف ازمتنا بحل حوار سوداني سوداني ،عشان بالوحدة نتلم وبيها ننعم ،ونرقص بأحلى نغم سوداني سوداني.

مقالات ذات صلة

1 1 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
1 تعليق
Newest
Oldest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
ادريس يوسف
ادريس يوسف
7 شهور

الابناء تمثلون الجيل الجديد من الكتاب الشباب وعليه ليس عندى تعليق كبير سوى إنى اوصيكم بمراجعة الموضوع وقرائتها عدة مرات قبل النشر ولكم المحبة والتوفيق.

زر الذهاب إلى الأعلى
1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x