مقالات الرأي

علم الإجتماع العام من النشأة إلى التفكير(2)

بقلم: عمار إسماعيل(فلسفة)

نشأة علم الاجتماع:
إرتبط ظهور علم الإجتماع وتطوره بظروف موضوعية، وفكرية من أهمها:
قيام وتطور مجتمع الدولة فقد كان علم الإنسان قد إختص بدراسة المجتمعات البسيطة فجاء علم الإجتماع مركزآ على المجتمعات الحديثة ،أي مجتمعات ما بعد الثورات السياسية، والصناعية، وعمليات التحضير.
ظهور علم الأجتماع في أوروبا خاصة في فرنسا في القرن التاسع عشر وذلك نتيجة لأحداث مهمة وهي:
_ الثورة السياسية الإجتماعية وأهمها:
( الثورة الفرنسية) التي أسهمت في إحداث تغيرات في البنية الإجتماعية.

  • الثورة الصناعية،والحضرية التي نقلت من الإقطاع إلى الراسمالية.
  • الثورات العلمية:
    حيث حل العلم تدريجياً مكان الفكر الديني فتبدلت مصادر المعرفة.
    لقد كان نشأة علم الإجتماع في الغرب مستقلة عن نشأته في الشرق حيث كانت النشأة الغربية على يد(أوجست كونت ) مرتبطة بظروف التحول الإقتصادي، الإجتماعي والسياسي، التي مر بها المجتمع الأوربي في ذلك الوقت.
    لقد تم الإعتراف بهذا العلم بعد العام 1980م وبذلك أصبح فرع علمي يدرس في الجامعات مثل الفروع العلمية الأخري.
    كان لماركس، ودوركايم، وفيبر، وماركس تأثيراً عليه وكان هؤلاء الثلاثة ضمن أول من نظروا في المجتمع بالطريقة التي أصبحنا نعلق عليها( الطريقة السوسيولوجية) منذ القرن التاسع عشر بأنها فترة تغيير سريع، وضخم ،على غرار ما يحدث اليوم فقد أدت الثورات الصناعية، والسياسية أو ما يعرف بالثورات الثنائية إلى تفكك المجتمع حيث نجد مجموعة من المفكرين أمثال: فوكوه،وبودريار، وليوتار، إهتموا بدراسة المجتمع دراسة جديدة مع بقاء جوهر التطور السوسيولوجي كما هو دون المساس به.
    يعتبر علم الإجتماع بمثابة محاولة لفهم المجتمع، و أحد طرائف فهم موضوع هذا العلم ننظر في بعض المسائل الرئيسية التي نثيرها ولا تزال المسائل، والمشكلات التي أثارها مؤسسو علم الإجتماع اليوم، ونناقش في عجالة أفكارهم بغرض إعطاء فكرة في إطار علم الإجتماع ، ثم ننظر في بعض المسائل الرئيسية لهذا العلم، الذي يمهد الطريق لإستعراض أهم المنظورات الأساسية في علم الإجتماع.

أهداف علم الإجتماع:
1_ دراسة تستهدف كل الظواهر الإجتماعية والكشف عن الحقائق التي تربط الظواهر الإجتماعية ببعضها البعض والوصول إلى قوانين عامه تحكمها.
2_ إعطاء الإنسان القدرة على التحكم في الظواهر، وظروف الحياة لإتزانه الشخصي،والتكيف الجماعي.
3_ السعي إلى تحقيق حياة أفضل، والمساهمة الجماعية في بناء النظام الحضاري،والصرح المعرفي.
4_ معرفة التغيرات المؤقتة والدائمة للظواهر الإجتماعية المدروسة.
5_ معرفة التغيرات،والتطورات من الوفيات، والمواليد، والزيادة الديموغرافية.

مقالات ذات صلة

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x